تبحث دراسة مفصلة نشرها معهد الشرق الأوسط في الاعتماد الهيكلي المتبادل الذي يربط بين المراكز البحرية الخليجية، وشبكات التجارة الصينية، والأنظمة اللوجستية الرقمية العالمية.
ووفقاً للتحليل، أصبحت محطات الحاويات، مثل ميناء جبل علي في دبي، متداخلة بشكل متزايد مع الشركات الصينية المملوكة للدولة، بما في ذلك شركة موانئ كوسكو للشحن.
وتشير الدراسة إلى أنه إلى جانب مرافق الموانئ المادية، تعتمد ممرات الإمداد العالمية اعتماداً كبيراً على البنية التحتية الرقمية، بما في ذلك برمجيات تشغيل المحطات، وأنظمة الأقمار الاصطناعية، وشبكات الحوسبة السحابية. وتضيف أن الاضطرابات الأمنية الأخيرة في الشرق الأوسط كشفت عن نقاط ضعف عبر هذه المنصات المترابطة.
وبناءً على ذلك، يسلط التحليل الضوء على أن الحكومات الإقليمية والشركاء الآسيويين يوجهون رؤوس الأموال نحو الخدمات اللوجستية المدعومة بالذكاء الاصطناعي وممرات العبور المرنة لحماية سلامة سلاسل الإمداد.
المصادر
- معهد الشرق الأوسط · 2026-10-27



