عاد وفد يضم 32 طالباً ومهنياً شاباً من رأس الخيمة إلى دولة الإمارات في 29 أكتوبر 2026، عقب استكمال برامج مكثفة للانغماس اللغوي والثقافي في شنغهاي وغوانغتشو. وتدعم هذه المبادرة التعليمية استراتيجية الإمارة الرامية إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي مع الشركات الصينية.
استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، المشاركين في قصر سموه بمدينة صقر بن محمد. وأشار سمو الحاكم إلى أن إتقان لغة الماندرين والفهم الثقافي يمثلان عنصرين أساسيين لتعزيز شراكات الأعمال المستقبلية، مضيفاً أن رأس المال البشري يقع في صميم الرؤية التنموية للإمارة.
وضمت المبادرة، التي جاءت برعاية مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة، مجموعتين منفصلتين؛ حيث التحقت المجموعة الأولى المكونة من 22 طالباً مدرسياً بجامعة شرق الصين للعلوم التربوية في شنغهاي لتلقي تدريب صيفي في اللغة والدراسات الثقافية. بينما تألفت الدفعة الثانية من 10 موظفين من القطاعين الحكومي والخاص أتموا دورة تدريبية استمرت ستة أسابيع في جامعة سون يات سين في غوانغتشو، شملت التواصل المهني والبروتوكول والضيافة.
ووفقاً للتقرير، تزامن البرنامج التعليمي مع وفود تجارية رفيعة المستوى توجّهت مؤخراً من رأس الخيمة إلى جنوب الصين، بهدف جذب الاستثمارات في قطاعي التصنيع عالي التقنية والخدمات اللوجستية. وقد صُمم التدريب لتعزيز التواصل الثنائي عبر القطاعات المؤسسية والصناعية والدبلوماسية، في إطار إبرام الإمارة لاتفاقيات صداقة مع مقاطعات صينية.
المصادر
- سيمبلي أبوظبي · 2026-10-29



