- جهة الاختصاص
- الإمارات العربية المتحدة
- مصدر رسمي
- news.google.com
بحث خبراء القطاع في ندوة تمويل الأوراق المالية في دبي المرحلة التالية من نمو منظومة تمويل الأوراق المالية في دولة الإمارات، وفقاً لما نقلته نشرة "Securities Finance Times". وأشار منيب أزهر، مدير مركز التمويل في بنك المشرق، إلى أن أسواق إعادة الشراء (الريبو) شكّلت ركيزة للاستقرار ومحركاً رئيسياً للسيولة خلال فترات الضغوط، بما في ذلك جائحة كوفيد-19 والتوترات الإقليمية. وأوضح أزهر أن المرحلة التالية من التطوير تتطلب تعزيز مرونة حركة الضمانات وتوفير قدرات التسوية الفورية.
وفي معرض حديثه عن المشهد التنظيمي، أفاد ماثيو رودويل، محامٍ أول لدى شركة "لاثام آند واتكنز"، بأن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات قد نضج بشكل ملحوظ خلال العقد الماضي. وأشار رودويل إلى أن صياغة القواعد التنظيمية التفصيلية أصبحت تُسند بشكل متزايد إلى الأسواق المالية المعنية، لافتاً إلى أن القواعد الحالية لإقراض الأوراق المالية في سوق دبي المالي (DFM) باتت تفوق اللوائح السابقة بنحو عشرة أضعاف، وهو ما يعزز المرونة التشغيلية.
وسلّط المشاركون في الجلسة الضوء على إقراض الأوراق المالية بوصفه قطاعاً لا يزال قيد التطوير مقارنة بأسواق الريبو الناضجة. ووصف ياسر السعدي، رئيس خدمات الأوراق المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (باستثناء المملكة العربية السعودية) في بنك HSBC، إقراض الأوراق المالية في المنطقة بأنه فرصة غير مستغلة تحفزها أنشطة صناديق التحوط والصناديق المتداولة في البورصة. وشدد كل من السعدي وأزهر على ضرورة الحد من العقبات التشغيلية وتوحيد الوثائق والهياكل المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية عبر مختلف النطاقات القضائية لتعزيز تدفقات السيولة.
وفيما يتعلق بالابتكار والوصول إلى الأسواق، أشار المتحدثون إلى أن الجهات التنظيمية في دولة الإمارات قد أصدرت أطراً تنظيمية للعملات المستقرة والأوراق المالية المرمّزة، مع الإشارة إلى الحاجة المستمرة لإرشادات واضحة بشأن معاملة الضمانات المرمّزة على قدم المساواة مع العملات النقدية التقليدية. واختتمت الجلسة بالتأكيد على أن الارتقاء بشفافية البيانات وقابلية التشغيل البيني عبر الحدود سيكونان ركيزتين أساسيتين لترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لتمويل الأوراق المالية.
المصادر
- سيكيوريتيز فاينانس تايمز · 2026-11-02



