الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

الاستثمارات الإماراتية في مصر توفر تحوطاً ضد مخاطر مضيق هرمز في ظل انكماش اقتصاد دبي بفعل الحرب

تُمثل الاستثمارات الإماراتية المدعومة من الدولة في البنية التحتية للطاقة والموانئ المصرية تحوطاً استراتيجياً ضد اضطرابات الملاحة في مضيق هرمز. في غضون ذلك، انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدبي بنسبة 2.3% على أساس سنوي في النصف الأول من العام نتيجة لتراجع التجارة والنقل. وتواصل دولة الإمارات بناء ممرات بحرية بديلة عبر خطوط الأنابيب المحلية، وخورفكان، وموانئ البحر الأبيض المتوسط في مصر.

صورة توضيحية: صورة صحفية تحريرية تُظهر صهاريج ضخمة لتخزين النفط الخام ومحطة شحن بحري تجارية بها رافعات جسرية للحاويات
رسم توضيحي

وفقاً لـ EnterpriseAM، تحول ما يقرب من عقد من الاستثمارات الإماراتية المدعومة من الدولة في حقول الغاز وأصول البتروكيماويات ومحطات الموانئ البحرية المصرية إلى درع استراتيجي في مواجهة الاضطرابات المستمرة للشحن في مضيق هرمز. ويوفر موقع مصر الممتد على جانبي قناة السويس للمستثمرين الخليجيين وصولاً مباشراً إلى سواحل البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، مما يتيح بدائل للنقل خارج نقاط الاختناق الإقليمية.

وذكرت EnterpriseAM أن الكيانات السيادية والشركات الإماراتية قد وسّعت حضورها في قطاع البنية التحتية بمصر. وتتضمن الحصص الرئيسية اتفاقية تطوير رأس الحكمة المبرمة مع "القابضة" (ADQ) بقيمة USD 35 billion واستحواذها على حصص بقيمة USD 800 million في كيانات مصرية للبتروكيماويات والحفر، إلى جانب امتيازات إدارة المحطات التي تمتلكها "موانئ دبي العالمية" في السخنة و"مجموعة موانئ أبوظبي" في الإسكندرية وشرق بورسعيد. بالإضافة إلى ذلك، تمضي الفجيرة قُدماً في مشروع ممر لوجستي نفطي بقيمة USD 3 billion في ميناء الحمراء على البحر الأبيض المتوسط.

وأفادت النشرة بأن هذه التحركات الخارجية تأتي استكمالاً للمساعي المحلية لدولة الإمارات لتجاوز مضيق هرمز. فقد قامت شركة "أدنوك" بنقل النفط الخام إلى مرافق الشحن في الفجيرة عبر خط أنابيب حبشان-الفجيرة، مع تسريع العمل لتدشين خط ثانٍ لمضاعفة الكميات المنقولة بحلول عام 2027. كما تحولت حركة شحن الحاويات بشكل متزايد نحو محطة خورفكان التابعة لشركة "غلفتينر" على خليج عمان كبوابة دخول تقع خارج المضيق.

وبالتزامن مع ذلك، انكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدبي بنسبة 2.3% على أساس سنوي في النصف الأول من العام ليصل إلى AED 473 billion، وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات (وام) نقلاً عن مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء. وتركز الانكماش في الأنشطة المعتمدة على الإمارة كمركز محوري، حيث تراجعت تجارة الجملة والتجزئة بنسبة 6% بالقيمة الحقيقية لتصل إلى AED 96.9 billion، وانخفض قطاع النقل والتخزين بنسبة 7.4% إلى AED 50.6 billion، على الرغم من تسجيل نمو بنسبة 8.8% في أنشطة الخدمات المالية وأنشطة التأمين.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية