- جهة الاختصاص
- الإمارات العربية المتحدة
- المرحلة
- قرار نهائي
- مصدر رسمي
- news.google.com
أفادت مجلة «فاينانس مانثلي» بأن دولة الإمارات العربية المتحدة أصبحت مركزاً بارزاً بشكل متزايد للشركات الدولية الساعية إلى التوسع عبر الحدود، وتأسيس الشركات، وإدارة العمليات الإقليمية. وتشمل الدوافع العملية الرئيسية تداخل ساعات العمل مع أوروبا وآسيا، وشبكة الربط الجوي الدولي الواسعة، واعتماد اللغة الإنجليزية كلغة رئيسية لممارسة الأعمال.
ووفقاً للتقرير، اتجهت الإصلاحات التنظيمية في السنوات الأخيرة نحو منح المؤسسين مرونة أكبر من خلال السماح بالملكية الأجنبية بنسبة 100% في العديد من الأنشطة التجارية، مما قلص الاعتماد التاريخي على الكفلاء المحليين. وعادةً ما تقيّم الشركات الداخلة إلى السوق هياكل المناطق الحرة، التي تتيح تراخيص ميسرة لقطاعات مثل التكنولوجيا والإعلام والتجارة، مقابل التسجيل في البر الرئيسي الذي يسمح بممارسة الأعمال مباشرة مع السوق المحلية.
وفيما يتعلق بالامتثال، سلطت المطبوعة الضوء على تطبيق دولة الإمارات إطاراً اتحادياً لضريبة الشركات في عام 2023 يفرض نسبة أساسية قدرها 9% على الدخل الخاضع للضريبة الذي يتجاوز حداً محدداً، إلى جانب تسهيلات تأهيلية محتملة لشركات المناطق الحرة المؤهلة. كما يتعين على الشركات ذات الروابط العابرة للحدود التعامل مع متطلبات التسعير التحويلي، وقواعد إعداد التقارير الدولية، ومعايير الأنشطة الاقتصادية الواقعية، حيث تشترط السلطات وجوداً محلياً حقيقياً وكوادر وظيفية واتخاذ القرارات محلياً.
وأشار المنشور إلى أن فتح الحسابات المصرفية للشركات غالباً ما يمثل المرحلة الأكثر استغراقاً للوقت عند دخول السوق، إذ يتطلب وثائق مكثفة تتعلق بسلاسل الملكية، وأنواع المعاملات، ومصادر التمويل. كما يتطلب الامتثال التشغيلي المستمر إدارة تأشيرات العمل الجارية، ومتطلبات مساحات العمل، والمعايير المحاسبية، والتجديد السنوي للتراخيص التجارية.
المصادر
- فاينانس مانثلي · 2026-10-02



