الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

تسويق الذكاء الاصطناعي تجارياً في دولة الإمارات مرهون بالتبني والتغيير التشغيلي، بحسب الرئيس التنفيذي لشركة «بريسايت»

خلال «منتدى بريسايت للمستقبل» في أبوظبي، صرّح الرئيس التنفيذي توماس براموتيدهام بأن تحويل أفكار الذكاء الاصطناعي إلى إيرادات وإدارة التغيير المؤسسي يظلان التحديين الرئيسيين في هذا القطاع. وكشفت الشركة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، عن منصتها «FutureSight» للربط بين المؤسسين الدوليين والعملاء من الشركات، والجهات الحكومية، ومزودي رؤوس الأموال. وأظهرت بيانات القطاع التي تم الاستشهاد بها أنه في حين تستخدم 89% من الشركات الذكاء الاصطناعي، فإن 6% فقط منها تفيد بتحقيق عوائد مالية ملموسة.

قبيل انعقاد مؤتمر "إيه آي إيفريثينغ" (Ai Everything) في أبوظبي، استضافت شركة الذكاء الاصطناعي "بريسايت" (Presight) التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، "منتدى المستقبل" الخاص بها، والذي ركز على نقل تقنيات الذكاء الاصطناعي من مرحلة إثبات المفهوم إلى التشغيل التجاري. وصرح توماس براموتيدهام، الرئيس التنفيذي لشركة "بريسايت"، لصحيفة "خليج تايمز" بأن العقبة الجوهرية في توظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات لا تكمن في التنفيذ التقني، بل في تحفيز التبني المؤسسي وإدارة التغيير التنظيمي.

ولسد الفجوة بين المشاريع التجريبية والنشر في السوق، أعلنت "بريسايت" عن إطلاق مبادرة "فيوتشر سايت" (FutureSight)، المصممة لدفع عجلة تقنيات الذكاء الاصطناعي من مرحلة الاكتشاف إلى التمويل الرأسمالي والمشتريات على نطاق المؤسسات. وأفادت "بريسايت" بتلقي 376 طلباً من 62 دولة للمشاركة في المنتدى، واختارت 12 شركة تغطي مجالات مراقبة التدهور الصحي، وتتبع انبعاثات الميثان عبر الأقمار الاصطناعية، وفحص البنية التحتية بالطائرات المسيرة، وإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي في المؤسسات.

وأكد براموتيدهام أن عملية الاختيار مالت نحو الشركات التي تحظى بتفاعل مثبت مع العملاء، ومستخدمين فعليين، وقدرات تكاملية، بدلاً من تلك التي تعتمد على الزخم الدعائي الأولي. وقد تجلت معضلة التسويق التجاري من خلال أبحاث خارجية وردت في التقرير؛ حيث أظهرت دراسة أجرتها شركة "ماكنزي" أن 89 بالمئة من الشركات المشمولة بالاستطلاع تستخدم الذكاء الاصطناعي بانتظام في وظيفة عمل واحدة على الأقل، غير أن 6 بالمئة منها فقط تحقق مكاسب مالية ملموسة. كما أشارت أبحاث شركة "ديلويت" بالمثل إلى أن 25 بالمئة فقط من الشركات نجحت في نقل 40 بالمئة على الأقل من مشاريعها التجريبية إلى مرحلة الإنتاج الفعلي.

وفي معرض حديثه عن المشهد التجاري الإقليمي، أقر براموتيدهام بأن دولة الإمارات لا تمثل سوقاً استهلاكية محلية بحجم الصين أو الولايات المتحدة أو الهند. ومع ذلك، أوضح أن الدولة تؤدي دور المحفز التشغيلي ومنصة الانطلاق للتوسع التجاري في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، وآسيا الوسطى، وغيرها من الأسواق الدولية الناشئة.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية