بلغت تدفقات نفط خام الشرق الأوسط العابرة لمضيق هرمز متوسطاً على مدى سبعة أيام قدره 14.2 مليون برميل يومياً في 26 سبتمبر، لتعود إلى ما يقارب 80% من مستويات ما قبل الحرب، وذلك وفقاً لبيانات شركة التحليلات «كبلر» (Kpler) التي وردت في مقال تحليلي لوكالة رويترز أعده رون بوسو. وقد تخضع الكميات النهائية المرصودة للمراجعة صعوداً نظراً لقيام السفن بتعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال عبر الأقمار الصناعية بشكل متكرر أثناء الملاحة في الممر المائي.
وعلى الرغم من الانتعاش الملحوظ في شحنات النفط الخام الفعلية، يواصل خام برنت التداول فوق 100 دولار للبرميل. ويوضح التحليل أن أسعار الطاقة المرتفعة أصبحت مدفوعة في المقام الأول بالتعقيدات اللوجستية عبر سلسلة التوريد—بما في ذلك وصول أسعار شحن الناقلات إلى مستويات قياسية، والارتفاع الحاد في تكاليف التأمين البحري، ومحدودية القدرات التكريرية—وليس بسبب نقص فعلي ومباشر في إمدادات النفط الخام.
شهدت مسارات النفط العالمية تحولاً جذرياً في أعقاب اندلاع الأعمال العدائية في 28 فبراير، مما دفع المنتجين الإقليميين إلى اعتماد مسارات عبور بديلة. فقد حوّلت المملكة العربية السعودية كميات كبيرة عبر خط أنابيب شرق-غرب إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، وهو ممر تعامل مع 4% من إجمالي إمدادات النفط العالمية في إحدى الفترات خلال العام.
المصادر
- reuters.com · 2026-10-05



