وفقاً لما أوردته «نيكاي آسيا» وتحليل نُشر على موقع OilPrice.com، تتجه الدول المنتجة للذهب في آسيا إلى الابتعاد عن الترتيبات التقليدية التي كان يُشحن بموجبها الخام غير المكرر مباشرة إلى مصافي التكرير الدولية في لندن ونيويورك. وعوضاً عن ذلك، تطبق الحكومات رسوم تصدير، وتعمل على توسيع البنية التحتية المحلية للتكرير، وتوجيه البنوك المركزية لشراء إنتاج المناجم المحلية.
وصنفت «نيكاي آسيا» هذا الاتجاه بوصفه شكلاً متصاعداً من النزعة القومية للموارد. وأشار التقرير إلى أن تراجع الثقة في الدولار الأمريكي كعملة احتياطية عالمية وتزايد المخاوف بشأن تجميد الأصول السيادية — التي سلطت العقوبات الغربية في عام 2022 الضوء عليها — يُعدان دافعين رئيسيين للاحتفاظ بالسبائك المادية داخل الحدود الوطنية.
وتشمل الأمثلة على مستوى الدول لاوس، التي أنتجت قرابة 12 طناً من الذهب في عام 2025 وأسست «بنك لاو للسبائك» في عام 2024 لتكرير المعدن محلياً وزيادة حصة الذهب في الاحتياطيات الوطنية. وبالمثل، خططت إندونيسيا لفرض رسم تصدير تصاعدي يصل إلى 15% على الذهب، يدخل حيز التنفيذ في عام 2026، لتلبية الطلب الاستثماري المحلي والحد من تدفقات المعدن الخام إلى الخارج.
ويتزامن هذا التحول في جانب العرض مع استمرار البنوك المركزية في تنويع احتياطياتها. وأظهرت بيانات أبرزها بنك «سوسيتيه جنرال» أن بنك الشعب الصيني قد زاد احتياطياته من الذهب بنسبة 20% منذ عام 2022 لتصل إلى 2,345 طناً، في حين خفض حيازاته من سندات الخزانة الأمريكية بنسبة 41% منذ عام 2020.
المصادر
- أسعار النفط الخام اليوم | OilPrice.com · 2026-10-06


