تستهدف دبي توسيع قطاع التصنيع المحلي لديها ليصل إلى ما يقارب 20 في المئة من خلال استقطاب المزيد من شركات التصنيع الصينية وتوطين الخبرات الصناعية، بحسب ما صرح به رئيس مجلس إدارة غرف دبي سلطان المنصوري لصحيفة «خليج تايمز». وخلال حديثه على هامش «منتدى دبي للأعمال» في شنتشن، حيث قادت غرف دبي أكبر وفد خارجي لها، أوضح المنصوري أن الإمارة تهدف إلى رفع مساهمة قطاع التصنيع من حصته الحالية البالغة بين 9 و11 في المئة من الناتج المحلي.
وأشار المنصوري إلى أن دبي تعتزم تطوير البنية التحتية اللازمة بالتعاون مع شركاء تصنيع ذوي خبرة لتلبية الاحتياجات المحلية وخدمة السوق الإقليمية الأوسع. وحدد قطاعات التصنيع، والذكاء الاصطناعي، والتنقل، والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة باعتبارها قطاعات ذات أولوية رئيسية للتعاون مع الشركات الصينية.
وأظهرت البيانات الاقتصادية التي أوردها التقرير أن التجارة غير النفطية لدبي مع الصين تجاوزت 363.5 مليار درهم في عام 2025، مسجلة نمواً بنسبة 118.4 في المئة بين عامي 2016 و2025. وعلى صعيد دولة الإمارات ككل، بلغت التجارة غير النفطية الثنائية مع الصين 111.4 مليار دولار (409.1 مليار درهم) في عام 2025، بزيادة قدرها 25 في المئة على أساس سنوي، وفقاً لوزير دولة للتجارة الخارجية الدكتور ثاني الزيودي، مع توقعات تستهدف الوصول إلى 200 مليار دولار بحلول عام 2030.
وتعكس التسجيلات التجارية أيضاً تنامي هذا التعاون؛ حيث وصل عدد الشركات الصينية النشطة الأعضاء في غرفة تجارة دبي إلى 6,650 شركة بنهاية سبتمبر 2026، مسجلة زيادة تجاوزت ثلاثة أضعاف منذ عام 2016. كما سجل مركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) زيادة بنسبة 9.4 في المئة في عدد الشركات الصينية خلال العام الماضي متجاوزاً 1,000 شركة، يتركز أكثر من 60 في المئة منها في قطاعات الطاقة والهندسة والآلات والتكنولوجيا والاتصالات. وفي القطاع المالي، أسست شركة «تشاينا سيكيوريتيز» ومقرها بكين مؤخراً حضوراً إقليمياً في مركز دبي المالي العالمي (DIFC)، لتنضم إلى خمسة بنوك صينية كبرى تستحوذ مجتمعة على أكثر من 30 في المئة من أصول قطاع البنوك وأسواق المال في مركز دبي المالي العالمي.
المصادر
- ماجزتر · 2026-10-15



