- جهة الاختصاص
- الإمارات العربية المتحدة
- مصدر رسمي
- news.google.com
ترسخ دبي مكانتها كمركز دولي لإدارة الثروات مع تحول رواد الأعمال الدوليين من تسجيل الشركات الأساسي نحو هياكل شاملة لحماية الأصول، وفقاً لصحيفة ذا صنداي غارديان. ويأتي هذا التوجه مدفوعاً بتشديد الرقابة التنظيمية وارتفاع الأعباء الضريبية في مختلف أنحاء أوروبا، بما في ذلك مغادرة متوقعة لنحو 16,500 مليونير من لندن في عام 2025.
أفادت شركة الاستشارات القانونية iWorld بأن المستثمرين الدوليين في دولة الإمارات العربية المتحدة يتجهون بشكل متزايد إلى تأسيس شركات قابضة وصناديق ائتمان ومكاتب عائلية، بدلاً من الاقتصار على التأسيسات المحدودة المرتبطة بالتأشيرات. وفي عام 2025، نما عدد الصناديق المسجلة في مركز دبي المالي العالمي (DIFC) بنسبة 54 بالمئة على أساس سنوي، في حين ارتفع عدد المكاتب العائلية بنسبة 73 بالمئة، مع توقعات بمزيد من التوسع حتى عام 2026.
وأشارت صحيفة ذا صنداي غارديان إلى أن المراكز المالية الدولية مثل مركز دبي المالي العالمي (DIFC) وسوق أبوظبي العالمي (ADGM) قد أصبحت قنوات رئيسية لإدارة الأصول العابرة للحدود عبر أوروبا وآسيا وإفريقيا. ويضم مركز دبي المالي العالمي حالياً أكثر من 440 كياناً يركز على إدارة الأصول والثروات، موفراً حماية قانونية قائمة على القانون العام (Common Law)، وتسجيلات الوصايا والتركات عبر محاكم مركز دبي المالي العالمي، وإمكانية الحصول على شهادة الإقامة الضريبية من الهيئة الاتحادية للضرائب في دولة الإمارات.
وصرح أليكسي نوسوفسكي، رئيس القسم القانوني في iWorld، للصحيفة بأن أصحاب الأعمال الدوليين يمنحون الأولوية بشكل متزايد للاستقرار التنظيمي، واستدامة العمليات التشغيلية، وتعاقب الأصول بدلاً من مجرد التوفير الضريبي الأساسي، مما يدفع بتوحيد رؤوس الأموال تحت مظلة الهياكل القانونية الرسمية في دولة الإمارات.
المصادر
- ذا صنداي غارديان · 2026-11-02



