تمثل الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة نموذج الابتكار والتكنولوجيا في تطوير القطاع الإبداعي ضمن مجموعة بريكس بلس الموسعة، وفقاً لدراسة بحثية نشرتها شبكة TV BRICS. وتتميز كلتا الدولتين ببنية تحتية تكنولوجية واسعة النطاق، والقدرة على الوصول إلى رأس المال، وبرامج دعم مركزية مرتبطة بالاستراتيجيات الوطنية.
لا تزال تجارة التصدير في الصناعات الإبداعية عبر مجموعة بريكس بلس مركزة، حيث تسهم الصين والإمارات بأكثر من 60 في المائة من إجمالي صادرات السلع الإبداعية للمجموعة. وبالمقارنة، تستحوذ روسيا والبرازيل وإندونيسيا مجتمعة على أقل من 15 في المائة.
وفقاً لمؤشر ابتكار المدن العالمية (HSE GCII) لعام 2024 المذكور في الدراسة، احتلت شانغهاي وبكين المركزين السابع والتاسع على التوالي بين المدن العالمية، وبرزتا كمركزين رئيسيين للرسوم المتحركة والتطوير التكنولوجي. كما يسلط التقرير الضوء على احتلال الصين المرتبة الثانية عالمياً في تمويل رأس المال الاستثماري في المراحل المتأخرة، وطلبات تسجيل براءات الاختراع، وأداء الحواسيب الفائقة.
صعدت دولة الإمارات إلى المرتبة 30 في مؤشر الابتكار العالمي (GII) لعام 2025، مسجلةً أعلى مستوى تاريخي لها. ويشير التقرير إلى أن دبي تعمل كمركز مالي وإبداعي دولي رئيسي، مما يدعم المستهدف الرسمي للدولة لزيادة حصة الاقتصاد الإبداعي في الناتج المحلي الإجمالي الوطني إلى 5 في المائة بحلول عام 2031.
حددت شبكة TV BRICS تحديات هيكلية رئيسية في جميع دول التكتل، شملت التفاوت في الدعم الحكومي، ونقص التمويل، والخلل في التوازن بين الإنتاج والتصدير، والتفاوت الرقمي، والافتقار إلى إحصاءات مقارنة موحدة عبر أسواق الدول الأعضاء.
المصادر
- tvbrics.com · 2026-09-25


