الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

افتتاح منتدى الاستثمار العالمي في الدوحة مع التركيز على رأس المال والبنية التحتية

افتُتحت الدورة التاسعة لمنتدى الاستثمار العالمي في الدوحة، بمشاركة أكثر من 5,000 مندوب لبحث تخصيص رؤوس الأموال عبر الحدود. وانضم نائب وزير التجارة الصيني إلى وزراء التجارة والمستثمرين الخليجيين لدراسة توظيف رؤوس الأموال الثنائية والمناطق الاقتصادية. وسلطت الأونكتاد (UNCTAD) الضوء على أن الاستثمار عبر الحدود في البنية التحتية الأساسية في الدول النامية انخفض بنسبة تتجاوز 25 بالمئة في أوائل عام 2026.

صورة تعبيرية: قاعة مؤتمرات دولية حديثة في الدوحة تضم مقاعد فارغة وإضاءة مسرحية دافئة قبل انطلاق جلسة قمة استثمارية، بتصميم أنيق
رسم توضيحي

انطلقت أعمال الدورة التاسعة لمنتدى الاستثمار العالمي في الدوحة بتاريخ 25 أكتوبر 2026، بمشاركة أكثر من 5,000 مندوب لمناقشة تخصيص رؤوس الأموال الدولية والتنمية المستدامة. وتستضيف دولة قطر هذا الحدث الذي يستمر لمدة ثلاثة أيام وينظمه مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD)، مع تركيز معلن على إنعاش تدفقات الاستثمار عبر الحدود في قطاعات الطاقة والرعاية الصحية والنظم الغذائية.

وشارك نائب وزير التجارة الصيني لي تشنغ قانغ في المنتدى إلى جانب وزراء التجارة الخليجيين والمستثمرين المؤسسيين. وشارك المندوبون في مناقشات تناولت الممرات التجارية وتوظيف رؤوس الأموال الثنائية بين الأسواق الآسيوية والخليجية.

ويتضمن جدول أعمال المنتدى جلسات مخصصة لبحث البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والمناطق الاقتصادية الخاصة في منطقة الخليج والمناطق الآسيوية الأوسع.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن UNCTAD خلال هذا الحدث، انخفض الاستثمار عبر الحدود في البنية التحتية الحيوية داخل البلدان النامية بأكثر من 25 في المائة في أوائل عام 2026، مما يؤكد دعوة القمة إلى تعزيز الشراكات متعددة الأطراف.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية