تواجه جهود الصين لتصدير مقاتلتها الشبحية من الجيل الخامس J-35 تحديات جيوسياسية وأمنية-تكنولوجية ناتجة عن الروابط القائمة للمشترين المحتملين مع الولايات المتحدة، وفقاً لمقال رأي نشرته صحيفة South China Morning Post. وكانت مؤسسة صناعة الطيران الصينية (AVIC) تروّج للمقاتلة — التي ظهرت لأول مرة في معرض Zhuhai للطيران في 2024 — كبديل أقل تكلفة لطائرة F-35 الأمريكية.
وفي حين تُمثل باكستان المشتري المحتمل الوحيد المعلن عنه علناً لطائرة J-35 حتى الآن، نشرت واشنطن تفاصيل برنامج لتحديث أسطول طائرات F-16 الباكستاني بقيمة US$686 million. وتمدد تلك الصفقة تشغيل طائرات F-16 حتى 2040 بموجب شروط مراقبة صارمة تتطلب وجود فرق أمنية فنية أمريكية في الموقع وفصل المقاتلات الأمريكية عن الأنظمة الصينية.
ووفقاً للتحليل، يتعامل المشترون المحتملون في الشرق الأوسط مع تعقيدات مماثلة؛ حيث عرضت الصين النسخة المخصصة للتصدير J-35A في معرض دبي للطيران، وتُشغّل القوات الجوية لدولة الإمارات العربية المتحدة حالياً طائرات التدريب المتقدم الصينية L-15، في حين من المقرر أن يشارك فريق الفرسان الإماراتي للاستعراضات الجوية في معرض Zhuhai للطيران.
ويسلّط التقرير الضوء على أن دولة الإمارات كانت قد أوقفت مؤقتاً صفقة لشراء مقاتلات F-35 الأمريكية في 2021 بعد أن أثارت واشنطن مخاوف تتعلق بحماية التكنولوجيا والتعاون الوثيق بين الإمارات والصين. ونتيجة لذلك، فإن أي نشر مستقبلي للمنصات الشبحية الصينية لدى قوات جوية متكاملة بشكل وثيق مع الأنظمة الغربية سيتطلب من بكين موازنة مخاطر الكشف عن بيانات حساسة تتعلق بالتصميم والبرمجيات.
المصادر
- ساوث تشاينا مورنينغ بوست · 2026-10-21



