الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

التدقيق المرتبط بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية يفرض مخاطر سياسية على اتفاقيات شرائح الذكاء الاصطناعي مع الخليج

يهدد الديمقراطيون الأمريكيون بفتح تحقيقات في الكونغرس بشأن اتفاقيات تمنح كيانات خليجية إمكانية الوصول إلى أشباه موصلات متقدمة للذكاء الاصطناعي. وقد أثار المشرعون مخاوف بشأن احتمال تسريب التكنولوجيا إلى الصين وشبهات تضارب المصالح. ومع ذلك، فإن التكامل التجاري الوثيق وشروط التصدير الحالية يعقدان أي محاولات فورية لتقييد تدفق الرقائق إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

رسم توضيحي: مركز بيانات متطور وحديث للذكاء الاصطناعي مع ممرات طويلة من رفوف الخوادم المتوهجة وكابلات الألياف الضوئية المنظمة في
رسم توضيحي

وفقاً لـ EnterpriseAM، تواجه الاتفاقيات التي تسمح لشركة الذكاء الاصطناعي الإماراتية G42 ووحدتها السحابية Core42 بالوصول إلى أشباه موصلات الذكاء الاصطناعي المتقدمة دون ترخيص تصدير، فضلاً عن الموافقات الخاصة بما يصل إلى 35,000 شريحة لشركة Humain السعودية، تدقيقاً متزايداً من جانب الديمقراطيين الأمريكيين قبيل انتخابات التجديد النصفي. وقد هدد المشرعون بإجراء تحقيقات حول ما إذا كانت عمليات النقل هذه تنطوي على مخاطر تسريب تكنولوجيا بالغة الأهمية إلى الصين أو تفتقر إلى ضمانات كافية ضد استخدامها في أغراض المراقبة.

انتقدت السيناتور الديمقراطية إليزابيث وارن وزارة التجارة الأمريكية لمنحها حق الوصول إلى الرقائق دون ترخيص، مستندة إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي واحتمال تحويل مسار التكنولوجيا إلى الصين. كما تعهد عضو مجلس النواب رو خانا بإجراء تحقيقات في الكونغرس من خلال لجان الرقابة واللجان المعنية بالصين. وعلاوة على ذلك، أثار المشرعون تساؤلات بشأن صلة مزعومة بين الاتفاقية الإماراتية واستثمار بقيمة 500 million دولار أمريكي في مشروع العملات المشفرة لعائلة ترامب World Liberty Financial من قِبل شركة Aryam Investment، وهي كيان مدعوم من مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، الذي يرأس مجلس إدارة G42 وشركة الاستثمار التكنولوجي MGX.

أفادت EnterpriseAM بأن المسؤولين الإماراتيين قد اتبعوا مسار فك الارتباط التقني عن التكنولوجيا الصينية ضمن بنيتهم التحتية للذكاء الاصطناعي لتلبية شروط التعاون مع الولايات المتحدة، بما في ذلك تصفية استثمارات G42 في الشركات الصينية، في حين لم تقدم المملكة العربية السعودية أي تعهد علني من هذا القبيل. وبموجب الإطار التنظيمي السائد، يُطلب من G42 وCore42 التحول إلى شركات أمريكية بحلول 6 April 2027 أو الحصول على تفويض جديد للاحتفاظ بحق الوصول إلى الرقائق دون ترخيص.

سلط التقرير الضوء على أن تفكيك العلاقات الثنائية في مجال الذكاء الاصطناعي سيكون معقداً بسبب الروابط التجارية الكبيرة؛ إذ استثمرت صناديق الثروة السيادية الخليجية مليارات الدولارات في شركات ذكاء اصطناعي أمريكية مثل OpenAI وAnthropic وxAI، إلى جانب اتفاقيات تجارية ثنائية بقيمة 200 billion دولار أمريكي أُعلن عنها خلال زيارة الرئيس ترامب للخليج في ولايته الثانية. وتتوقع شركة الاستشارات PwC أن يسهم الذكاء الاصطناعي بمبلغ 96 billion دولار أمريكي في اقتصاد دولة الإمارات و135 billion دولار أمريكي في اقتصاد المملكة العربية السعودية بحلول عام 2030، ما يمثل 12% إلى 14% من الناتج المحلي الإجمالي.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية