الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

الولايات المتحدة والصين تتنافسان على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية في منطقة الخليج

تتقاطع الاستثمارات التكنولوجية الصينية في دول الخليج العربية بشكل متزايد مع الحضور التكنولوجي الأمريكي، لا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. وفي حين توفر الصين الخدمات السحابية وشبكات الجيل الخامس وأنظمة المدن الذكية، تقدم الولايات المتحدة وحدات معالجة الرسومات المتقدمة والنماذج التأسيسية الرائدة. وتسعى كلتا الحكومتين في المنطقة في الوقت ذاته إلى تطوير قدرات حوسبة سيادية، بالتوازي مع تحقيق التوازن في الشراكات عبر كلا المنظومتين.

رسم توضيحي: صورة تحريرية تُظهر رفوف خوادم حديثة وعتاد مراكز بيانات متوهجاً داخل منشأة تكنولوجية متطورة للغاية في الـ
رسم توضيحي

تتزامن الاستثمارات الصينية في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية عبر دول الخليج العربية مع وجود تكنولوجي أمريكي راسخ، لا سيما في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وفقاً لتحليل نشرته صحيفة «آسيا تايمز». ويشير التقرير إلى أن دول الخليج تنشر بنية تحتية صينية لتطبيقات السحابة والشبكات والمدن الذكية الأقل تكلفة، بينما تعتمد على التكنولوجيا الأمريكية للحصول على الرقائق المتقدمة، مثل وحدات معالجة الرسومات من إنفيديا (Nvidia GPUs)، ونماذج التأسيس الرائدة.

تعمل السلطات الإقليمية في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية بنشاط على دفع استراتيجيات «الذكاء الاصطناعي السيادي» التي تركز على تطوير البنية التحتية الحاسوبية المحلية لدفع عجلة التحديث الاقتصادي وتحقيق الاستقلالية التكنولوجية الوطنية. ولتحقيق التوازن بين التكلفة والقدرات، تعمل دول الخليج على تنويع بنيتها التقنية عبر حزم التكنولوجيا الأمريكية والصينية على حد سواء، بدلاً من الاصطفاف حصرياً مع منظومة تقنية واحدة.

يستند الحضور التجاري التكنولوجي للصين في المنطقة إلى شراكات اتصالات راسخة، بما في ذلك علاقات البنية التحتية طويلة الأمد لشركة هواوي مع مشغل الاتصالات الإماراتي «دو» (Du)، وشركة الاتصالات السعودية (STC)، وشركة «أوريدو» (Ooredoo) القطرية. وتشمل المبادرات الأحدث التي ذكرها التقرير توسيع شركة «علي بابا كلاود» (Alibaba Cloud) لمرافق مراكز البيانات في الإمارات وتقديم خدمات ذكاء اصطناعي محلية أُعلن عنها في سبتمبر 2026، إلى جانب مشاريع سابقة مثل مركز بيانات علي بابا في دبي.

تشمل المشاريع الإقليمية الإضافية للشركات الصينية شراكة بايت بلس (BytePlus) مع مزود الاتصالات السعودي موبايلي لإنشاء منطقة سحابية عامة، والتعاون بين تينسنت كلاود (Tencent Cloud) وشركة نورة لتقنية المعلومات في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليلات البيانات، والتزام تينسنت باستثمار 150 مليون دولار في السحابة السعودية، واستثمار هواوي المخطط له بقيمة 400 مليون دولار في إنشاء منطقة سحابية في السعودية.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية