تضاعفت قدرة الطاقة المتجددة في دولة الإمارات بأكثر من 63 مرة على مدار العقد الماضي، حيث ارتفعت من 129 ميغاوات في عام 2015 إلى أكثر من 8.2 غيغاوات في عام 2025، وفقاً لما صرح به سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، بحسب ما أوردته "غلف بيزنس" نقلاً عن وكالة أنباء الإمارات (وام).
وفي حديثه قبيل اليوم العالمي للطاقة في 22 أكتوبر، صرح المزروعي بأن الطاقة النظيفة شكلت 32.4 في المائة من توليد الكهرباء في الدولة في عام 2025، حيث تستهدف دولة الإمارات حصة تبلغ 35 في المائة بحلول عام 2031. وأكد أن أمن الطاقة وخفض الانبعاثات يمثلان هدفين متكاملين يتطلبان مزيجاً متنوعاً من الطاقة لتلبية الطلب المتزايد الناجم عن النمو الاقتصادي والسكاني.
ولتلبية متطلبات الطاقة المستقبلية، تخطط دولة الإمارات لاستثمار ما يصل إلى AED 200 billion في مشاريع الطاقة النظيفة حتى عام 2030. وأشار المزروعي إلى أن البرنامج الاستثماري سيسعى أيضاً إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص وبناء شراكات أقوى في مختلف مجالات صناعة الطاقة.
وتظل الطاقة النووية ركيزة أساسية في جهود تنويع مصادر الطاقة؛ حيث توفر محطة براكة للطاقة النووية بقدرة 5.6 غيغاوات 25 في المائة من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء، وتحد من انبعاث ما يقارب 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، وفقاً للوزير.
وأضاف المزروعي أن القدرة الإنتاجية المستهدفة لمجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي بحلول عام 2030 قد تم رفعها بنسبة 60 في المائة. وفي الوقت نفسه، ضخت شركة الطاقة المتجددة "مصدر" استثمارات تبلغ نحو $45 billion، مما وسّع محفظة مشاريع الطاقة النظيفة التابعة لها لتتجاوز 65 غيغاوات في إطار سعيها لتحقيق هدف 100 غيغاوات بحلول عام 2030.
المصادر
- غلف بيزنس · 2026-10-21



