احتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والسادسة عالمياً في مؤشر التآزر بين مهارات الذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية الجديد الوارد في تقرير المهارات العالمي لعام 2026 الصادر عن كورسيرا، وذلك وفقاً لمجلة "فاست كومباني الشرق الأوسط". ويضع هذا التصنيف الدولة في مرتبة متقدمة على الولايات المتحدة وسنغافورة والمملكة المتحدة والصين والهند، في تقييم مرجعي يقيس قدرات 98 دولة في المهارات التقنية للذكاء الاصطناعي والمهارات البشرية المكملة لها.
تُظهر بيانات المتعلمين في التقرير أن معدلات التسجيل في الدورات التدريبية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات ارتفعت بنسبة 75% على أساس سنوي. وضمن المجالات المتخصصة، سجّل تعلم أمن الذكاء الاصطناعي أسرع نمو بزيادة بلغت 243%، تلاه التسجيل في دورات الذكاء الاصطناعي التوليدي بارتفاع نسبته 117%، ودورات مسارات عمل الذكاء الاصطناعي الوكيل بنسبة 100%. كما حققت المهارات البشرية المكملة نمواً ملحوظاً، شمل حل المشكلات المعقدة بنسبة 56%، والتفكير النقدي بنسبة 39%، والابتكار بنسبة 7%.
تعكس مؤشرات سوق العمل ارتفاع الطلب من جانب الشركات. ووفقاً لتحليل مؤشر وظائف الذكاء الاصطناعي في الإمارات لعام 2026 الصادر عن بي دبليو سي، ارتفعت نسبة إعلانات الوظائف التي تتطلب مهارات الذكاء الاصطناعي من 1% في عام 2021 إلى 3.2% في عام 2025. واستجابةً لاحتياجات القطاع، نما إجمالي معدلات التسجيل في الشهادات والاعتمادات المصغرة بنسبة 38% على أساس سنوي، في حين قفزت الاعتمادات المصغرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي بنسبة 101%.
عززت الظروف العامة للمنظومة مسار تنمية القوى العاملة؛ حيث أظهر تقرير مؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد أن نسبة تبني الذكاء الاصطناعي التوليدي في دولة الإمارات بلغت 64%، لتكون من بين الأعلى عالمياً. وبهدف تنسيق السياسات وتوسيع نطاق المعرفة الرقمية، اعتمدت الحكومة الاتحادية هيئة الذكاء الاصطناعي والبيانات، لتتكامل مع مبادرات استراتيجية مثل برنامج "الذكاء الاصطناعي للجميع" على مستوى الدولة، والذي أطلقه مكتب الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات بالتعاون مع غوغل.
المصادر
- فاست كومباني الشرق الأوسط · 2026-10-01



