كشف استطلاع أجرته «يوغوف» بتكليف من منصة تخطيط التركات «بلانكيت» (Blanket) عن أن 56 في المائة من الوافدين في دولة الإمارات يعتقدون أن أصولهم ستنتقل تلقائياً إلى الزوج/الزوجة أو الشريك في حال وفاتهم. كما أظهرت الدراسة التي شملت 1,014 مقيماً وافداً في دولة الإمارات، وأُجريت في سبتمبر 2026، أن 49 في المائة من المشاركين لم يبدؤوا بعد في صياغة وصية.
أفاد خبراء قانونيون لصحيفة «جلف نيوز» بأن الزواج وحده لا يضمن النقل الكامل للأصول بموجب لوائح الميراث في دولة الإمارات. فبموجب الإطار المدني الافتراضي للميراث المطبق على الوافدين من غير المسلمين، تُقسم التركة وفق صيغة محددة: يؤول 50 في المائة إلى الزوج أو الزوجة على قيد الحياة، وتُقسم نسبة الـ 50 في المائة المتبقية بالتساوي بين الأبناء، بدلاً من منح الزوج أو الزوجة سيطرة كاملة وتلقائية دون قيود.
كما أبرزت النتائج أن 24 في المائة فقط من أولياء الأمور الوافدين ممن لديهم أطفال دون سن 18 عاماً قد وثقوا رسمياً ترتيبات الوصاية القانونية، على الرغم من أن 73 في المائة يعتقدون أن عائلاتهم يمكنها تحديد رغباتهم. وفي غياب الوثائق القانونية المسجلة، قد تواجه العائلات تعيينات وصاية تقررها المحكمة وتجميداً للحسابات المصرفية في أعقاب حدوث وفاة غير متوقعة.
وأشارت سمارة إقبال، مؤسسة شركة «أراماس إنترناشيونال للمحاماة» (Aramas International Lawyers)، إلى حالات أدى فيها غياب وصية مكتملة وموثقة إلى تعثر بيع العقارات وإجراءات قانونية مطولة عابرة للحدود تشمل أقارب في الخارج. من جهته، صرح أنتون بيرينين، مؤسس منصة «Blanket»، بأن الافتراض القائل بأن الزواج ينقل الأصول تلقائياً ويحافظ على الوصول المالي الفوري يظل أكبر مفهوم خاطئ فردي بين المقيمين في دولة الإمارات.
المصادر
- Gulf News · 2026-10-20



