أصبح الذكاء الاصطناعي أداة عمل قياسية في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة، وفقاً لاستطلاع أجرته شركة Censuswide بتكليف من مزود برمجيات المؤسسات Workday. وشملت الدراسة 500 موظف بدوام كامل في دولة الإمارات تبلغ أعمارهم 25 عاماً فما فوق في مؤسسات تضم ما لا يقل عن 1,000 موظف وتتجاوز إيراداتها السنوية $100,000، وذلك خلال شهري يونيو ويوليو.
تُظهر النتائج أن الموظفين في دولة الإمارات يوفرون ما متوسطه 3.6 ساعات أسبوعياً بفضل تبني الذكاء الاصطناعي. وأفاد نحو 33 بالمئة من المشاركين بأن الذكاء الاصطناعي مكّنهم من إدارة أعباء عمل أكبر دون زيادة عدد الموظفين، في حين أشار 24 بالمئة إلى أن الوفورات الناتجة عن الذكاء الاصطناعي أسهمت في خفض التكاليف، بما في ذلك تقليص نفقات العمل الإضافي والموردين والكوادر العاملة. وعلاوة على ذلك، ذكر 32 بالمئة أن التدريب وإعادة التأهيل وصقل المهارات كانت من المجالات المستفيدة من مكاسب الكفاءة هذه.
ومع ذلك، سلطت الدراسة الضوء على قيود ملموسة فيما يتعلق بجودة المخرجات والإشراف البشري. وأفاد الموظفون بأنهم يقضون ما متوسطه 3.4 ساعات أسبوعياً في توضيح أو تصحيح أو إعادة كتابة المحتوى منخفض الجودة المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يبدد معظم إجمالي الوقت الذي تم توفيره.
يترسخ استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل بشكل واسع النطاق عبر مختلف المستويات الوظيفية. ومن بين الموظفين الذين يستخدمون الذكاء الاصطناعي في العمل، يستخدمه 90 بالمئة مرة واحدة على الأقل أسبوعياً، و58 بالمئة عدة مرات في الأسبوع، و18 بالمئة في كل يوم عمل. ويمتد هذا التبني أيضاً إلى القيادة العليا، حيث أفاد أكثر من نصف المديرين والمسؤولين التنفيذيين المشمولين بالاستطلاع باستخدامهم للذكاء الاصطناعي أسبوعياً. وصرّح زكريا حلتوت، نائب رئيس المجموعة لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا في Workday، بأن الحفاظ على القيمة طويلة الأجل يتطلب الحوكمة، والثقة، والإشراف البشري، والاستثمار في المهارات.
المصادر
- People Matters Global · 2026-10-07


