الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

قانون المعاملات المدنية الإماراتي: إدارة القوة القاهرة والظروف الطارئة بموجب القانون المحدَّث

أعاد قانون المعاملات المدنية الإماراتي الجديد (مرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025)، الذي دخل حيز التنفيذ في 1 يونيو 2026، ترقيم وتقنين الأحكام الرئيسية المتعلقة بالقوة القاهرة والظروف الطارئة؛ إذ تخضع القوة القاهرة الآن لأحكام المادة 236 بينما تخضع الظروف الطارئة للمادة 224، مما يلزم الأطراف بإثبات الاستحالة الفعلية بدلاً من مجرد الصعوبة التجارية. وأفادت London Business News بأن الشركات التي تبرم عقوداً بموجب القانون المحلي لدولة الإمارات، بما في ذلك الكيانات في المناطق الحرة مثل منطقة ميدان الحرة، ينبغي لها تعديل شروطها التعاقدية وإجراءات الإخطار الخاصة بها.

الجهة المصدرة
الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات
جهة الاختصاص
الإمارات العربية المتحدة
تاريخ السريان
1 يونيو 2026
المرحلة
قرار نهائي
الوثيقة الرسمية
مرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025
مصدر رسمي
news.google.com
صورة توضيحية: لقطة مقربة لمسؤولين تنفيذيين يرتدون ملابس العمل الرسمية أثناء مراجعة وثائق عقود قانونية بأقلام على طاولة اجتماعات خشبية داكنة
رسم توضيحي

شهد الإطار التشريعي المنظم للقوة القاهرة في دولة الإمارات العربية المتحدة تحولاً عقب صدور المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025، الذي دخل حيز النفاذ في 1 يونيو 2026 وألغى قانون المعاملات المدنية لعام 1985 (القانون الاتحادي رقم 5 لسنة 1985). ووفقاً لتحليل نشرته لندن بيزنس نيوز، فرغم الحفاظ على المبادئ القانونية الجوهرية، فقد أُعيد ترقيم الأحكام الرئيسية: حيث أصبحت قاعدة القوة القاهرة التشريعية المقننة سابقاً بموجب المادة 273 تقع الآن في المادة 236، في حين أصبحت أحكام الظروف الطارئة التي كانت سابقاً في المادة 249 تقع في المادة 224.

بموجب القانون الإماراتي، تتطلب القوة القاهرة أن يكون الحادث غير متوقع، ولا يمكن تفاديه، وخارجاً تماماً عن إرادة الطرف المتأثر، مما يجعل تنفيذ الالتزام مستحيلاً استحالة مطلقة وليس مجرد أكثر كلفة. وتؤدي الاستحالة الكلية إلى انقضاء الالتزام التعاقدي وانفساخ العقد بحكم القانون، بينما يؤدي التعطل الجزئي أو المؤقت — مثل إغلاق موقع العمل مؤقتاً — إلى تعليق التزامات التنفيذ طوال فترة الحادث فقط. ويقع عبء الإثبات على الطرف المطالب بالإعفاء، وعليه إثبات بذل جهود إيجابية للحد من الآثار.

ويسلّط التقرير الضوء على خلط الأطراف التجارية المتكرر بين القوة القاهرة والمبدأ القانوني للظروف الطارئة. تنطبق الظروف الطارئة عندما تؤدي حوادث استثنائية عامة غير متوقعة تقع بعد إبرام العقد إلى جعل تنفيذه مرهقاً بصورة مفرطة وتهدده بخسارة فادحة دون أن تجعله مستحيلاً تماماً. وبموجب أحكام الظروف الطارئة، تمتلك المحاكم أو هيئات التحكيم صلاحية تعديل الالتزامات التعاقدية المرهقة إلى الحد المعقول بدلاً من فسخ العقد. وقد يشكّل التعامل مع الارتفاع الحاد في أسعار المواد الخام باعتباره قوة قاهرة لتبرير تعليق التنفيذ إخلالاً تعاقدياً في حد ذاته.

ولإدارة المخاطر القانونية والتشغيلية، يُنصح الأطراف التجاريون بتحديد الحوادث المؤهلة صراحةً — مثل الأوبئة، والنزاعات المسلحة، والقرارات الحكومية — مع الاستبعاد الصريح لإعسار الموردين وتقلبات أسعار السوق المعتادة. ويجب أن تحدد العقود مواعيد نهائية واضحة للإخطار، ومعايير الإثبات، والتزامات الحد من الأضرار، وتواريخ نهائية قصوى تجيز إنهاء العقد إذا استمر التعطل. وأشارت لندن بيزنس نيوز إلى أن الشركات التي تتخذ مقراً لها في المناطق الحرة البرية، مثل منطقة ميدان الحرة، تخضع عموماً للقانون المدني الاتحادي في عقودها، ويتعين عليها مراجعة اتفاقياتها الحالية والمستقبلية بما يتوافق مع القانون المحدث.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية