رفعت شركات القطاع الخاص غير النفطي في دولة الإمارات أسعار البيع في شهر سبتمبر بأسرع وتيرة لها منذ أكثر من 15 عاماً، وفقاً لمؤشر مديري المشتريات (PMI) الشهري لدولة الإمارات الصادر عن S&P Global والمنشور عبر صحيفة خليج تايمز. وقد أتاح الطلب القوي محلياً ودولياً للشركات تمرير النفقات التشغيلية المرتفعة، مسجلاً أعلى وتيرة لزيادة رسوم الإنتاج منذ مايو 2011.
وسجل المؤشر الرئيسي المعدل موسمياً 55.3 في سبتمبر، دون تغيير عن أعلى مستوى له في 20 شهراً والمسجل في أغسطس، ليبقى أعلى بكثير من حاجز 50.0 الذي يفصل بين النمو والانكماش. وأفادت الشركات المشمولة بالاستبيان بأن النشاط الإنتاجي الإجمالي قد توسع بأسرع وتيرة له منذ فبراير. وواصلت دفاتر الطلبات نموها، مدعومةً بتوسع الصادرات للشهر الثالث على التوالي، مسجلةً أقوى وتيرة لها منذ نوفمبر 2024.
وجاءت ضغوط التكلفة مدفوعة بارتفاع رسوم الموردين على المواد الخام إلى جانب زيادة أسعار النقل والشحن. وصرح ديفيد أوين، كبير الاقتصاديين في S&P Global Market Intelligence، بأن البيانات تشير إلى أن الاقتصاد غير النفطي قد تجاوز مرحلة التباطؤ التي شهدها منتصف العام والمرتبطة بالصراع الجيوسياسي الإقليمي.
وفي دبي، ارتفع مؤشر مديري المشتريات إلى 54.5 في سبتمبر مقارنة بـ 54.1 في أغسطس، مسجلاً أعلى مستوى له في سبعة أشهر. وأفادت الشركات في الإمارة بتسجيل أسرع وتيرة توسع في النشاط خلال عام 2026 حتى الآن، مدعومة ببلوغ الطلب على الصادرات أعلى مستوياته منذ عامين. ورغم قيام الشركات بزيادة التوظيف، واصلت الأعمال المتراكمة التزايد، في حين سجلت زيادات الأسعار أعلى وتيرة لها منذ يناير 2014.
المصادر
- مينافن · 2026-10-05



