الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

الإمارات تبني قدراتها في الذكاء الاصطناعي عبر البنية التحتية للحوسبة والمواهب، وفقاً لبيانات ستانفورد

تعمل دولة الإمارات على تطوير قطاع الذكاء الاصطناعي لديها من خلال بنية تحتية حوسبية واسعة النطاق وتدريب القوى العاملة، على الرغم من قلة عدد سكانها مقارنة بالقوى العظمى عالمياً. وتعمل أبوظبي على تطوير مجمع الحوسبة Stargate UAE بقدرة 1 غيغاوات، في حين سجلت بيانات ستانفورد ارتفاعاً بنسبة 121 في المائة في تركيز مواهب الذكاء الاصطناعي في الدولة بين عامي 2019 و2025. كما تتعاون الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات مع MBZUAI لتقديم تدريب على الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agentic AI) يشمل 80,000 موظف في القطاع الحكومي.

رسم توضيحي: تصميم داخلي واسع لمركز بيانات حديث يُظهر صفوفاً من رفوف الخوادم المزودة بأضواء LED خافتة متوهجة باللون الأزرق، وتصميماً معمارياً صناعياً أنيقاً
رسم توضيحي

يتمركز تطوير الذكاء الاصطناعي بصورة متزايدة في القوى الكبرى، حيث بلغ حجم الاستثمار الخاص الأمريكي في الذكاء الاصطناعي ما يقرب من 286 مليار دولار في العام الماضي—وهو ما يتجاوز 23 ضعفاً للرقم المسجل للصين، وذلك وفقاً لمؤشر الذكاء الاصطناعي لعام 2026 الصادر عن جامعة ستانفورد والذي نقلته صحيفة «خليج تايمز». ومع ذلك، تتخذ الدول الأصغر حجماً مثل دولة الإمارات وسنغافورة مواقع استراتيجية من خلال تركيز الموارد على القدرات المتخصصة بدلاً من محاولة استنساخ منظومات التكنولوجيا المتكاملة الأمريكية أو الصينية.

وفيما يخص البنية التحتية المادية، تضخ دولة الإمارات رؤوس الأموال في القدرة الحاسوبية، متصدرةً ذلك بمشروع «ستارغيت الإمارات» في أبوظبي. ومن المخطط إنشاء المنشأة كمجمع حوسبة بقدرة واحد غيغاوات ضمن مجمع ذكاء اصطناعي إماراتي-أمريكي أوسع نطاقاً بقدرة خمسة غيغاوات، وتتولى شركة «جي 42» تشييده، بينما تدير عملياته شركتا «أوبن إيه آي» و«أوراكل»، وتقوم شركة «إنفيديا» بتوريد أشباه الموصلات المتقدمة. ومن المقرر تشغيل مرحلته الأولى بقدرة 200 ميغاوات هذا العام.

وصرحت سبرينغ فو، المديرة التنفيذية للأكاديمية في جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI)، لصحيفة «خليج تايمز» بأن الدول متوسطة الحجم يمكنها تحويل الحجم إلى ميزة عبر تسريع اتخاذ القرارات الحكومية والاندماج في شبكات الشركاء العالمية. وأوضحت فو أنه على الرغم من إمكانية حشد القدرات الحاسوبية ورؤوس الأموال سريعاً، إلا أن المواهب البشرية تظل العائق الأساسي المطلوب لتشغيل البنية التحتية، ونشر أنظمة المؤسسات، وتوجيه الرقابة التنظيمية.

وعلى صعيد تطوير القوى العاملة، أظهرت نتائج مؤشر ستانفورد أن تركيز مواهب الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات نما بنسبة 121 بالمئة بين عامي 2019 و2025، مسجلاً أسرع معدل نمو بين الدول المشمولة بالتقييم. ولبناء القدرات المؤسسية الداخلية، تتعاون الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات مع جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) لتدريب 80,000 كادر حكومي من المستويات القيادية والوظائف غير التقنية على الذكاء الاصطناعي التوكيلي (agentic AI)، وذلك في أعقاب بعثة دراسية تنفيذية في سبتمبر قام خلالها 12 مسؤولاً إماراتياً بدراسة حوكمة وسياسات الذكاء الاصطناعي في سنغافورة.

المصادر

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية