ذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مقتطف من كتابه أن ثقة الجمهور هي المورد الحاسم للاستقرار والازدهار الاقتصادي في المستقبل، وفقاً لصحيفة "جلف نيوز". وأشار الشيخ محمد إلى أنه في حين تعطي النقاشات الأولوية غالباً للمياه أو الذكاء الاصطناعي أو الطاقة أو البيانات، فإن الثقة تظل الأساس الجوهري الراسخ.
ووفقاً للشيخ محمد، فإن الثقة تُبنى عبر عقود من الزمن من خلال التشريعات المستقرة، واحترام الإنسان، والشرعية المكتسبة من تحقيق نتائج قابلة للقياس. وأوضح أن هذه العملية تُولّد رصيداً من المصداقية العامة تعتمد عليه الحكومات أثناء الأزمات، بما يحافظ على الثقة على المدى الطويل.
وأضاف الشيخ محمد أن ثقة المستثمرين وتدفق الكفاءات التكنولوجية يعتمدان بشكل مباشر على الثقة في الدولة. وأكد أن الثقة تُسهم في تسهيل الشراكات العالمية في مجال الطاقة وجذب استثمارات متقدمة في القطاعات الحيوية، بما في ذلك تكنولوجيا المياه.
وأفادت صحيفة "جلف نيوز" بأن الشيخ محمد استشهد ببحث صادر عن شركة "إيدلمان" يُظهر أن مستوى الثقة العالمية في الحكومات بلغ 53 في المئة، في حين احتلت دولة الإمارات المرتبة الأولى في مؤشر إيدلمان للثقة لعام 2026.
المصادر
- Gulf News · 2026-10-11



