وفقاً لتحليل نشره ORF الشرق الأوسط، تواجه مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اختناقات في المشتريات، ونقاط ضعف في سلاسل التوريد العالمية، وقيوداً على الموارد. وتستهلك منشآت الذكاء الاصطناعي المتوسطة إلى الكبيرة ما يصل إلى 5 million جالون من المياه يومياً وكمية كهرباء تعادل استهلاك 2 million أسرة، مما يفرض ضغوطاً على البنية التحتية للطاقة والمياه في هذه المنطقة القاحلة.
ويحدد التقرير أوجه اعتماد شديدة عبر سلاسل توريد الأجهزة والعتاد العالمية، مشيراً إلى أن الصين تستحوذ على 60 إلى 70 بالمائة من عمليات تعدين العناصر الأرضية النادرة المرتبطة بأشباه الموصلات وما يقرب من 90 بالمائة من القدرة على المعالجة. وعلاوة على ذلك، لا يزال تصنيع شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة متمركزاً لدى Taiwan Semiconductor Manufacturing Company، في حين تستمر فترات الانتظار الطويلة لتوريد الأجهزة المساعدة مثل المحولات، والقواطع الكهربائية، ووحدات التبريد.
كما تتباين ملامح الطاقة بين اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي. واعتباراً من September 2026، بلغت الطاقة النظيفة 32.4 بالمائة من القدرة المركبة لتوليد الكهرباء في دولة الإمارات، لتقترب من هدفها لعام 2031 البالغ 35 بالمائة. وفي المقابل، ولّدت المملكة العربية السعودية 4 بالمائة من كهربائها من مصادر متجددة مقابل هدف بنسبة 50 بالمائة لعام 2030، مما يترك الوقود الأحفوري ركيزة لضمان موثوقية الشبكة في المدى القريب.
وسلّط المؤلفون الضوء أيضاً على المخاطر التشغيلية والأمنية، مستشهدين بحالات انقطاع الخدمة في March 2026 الناجمة عن حطام طائرات مسيّرة في منشآت بدولة الإمارات ومملكة البحرين. وأشار ORF الشرق الأوسط إلى أن حوادث الانقطاع الشديدة المماثلة تكبّد الشركات المتضررة متوسط تكلفة سنوية يبلغ US$76 million، موصياً بإجراء مراجعات لمخاطر المواقع وتعزيز المرونة السيبرانية.
المصادر
- ORF الشرق الأوسط · 2026-10-07


