أفاد تقرير لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست بأن شركات التكنولوجيا والمستثمرين المؤسسيين في الخليج يتجهون بصورة متزايدة إلى تأسيس مراكز تشغيلية ثانوية في هونغ كونغ وسنغافورة وسط استمرار التوترات الإقليمية.
وتعمل المؤسسات المالية والمجموعات التكنولوجية على تطبيق نموذج المركز المزدوج لتوجيه رؤوس الأموال من الشرق الأوسط إلى مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، والشبكات الرقمية، ومسارات الدفع متعددة العملات في آسيا. وأشار التقرير إلى أنه من المتوقع أن يتوسع قطاع الخدمات المالية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ ليصل إلى 4.8 تريليون دولار بحلول عام 2035، مما يجذب صناديق الثروة السيادية الخليجية الساعية للوصول إلى سلاسل التوريد الآسيوية والبنية التحتية المتقدمة للحوسبة.
وذكر بول براتبي، مؤسس منصة إشارات التداول بالذكاء الاصطناعي xBratAI ومقرها دبي، أن شركته قدمت الجدول الزمني لتوسعها في آسيا عقب اندلاع النزاع وتصاعده في الشرق الأوسط. وفي حين كان من المخطط في الأصل إنشاء كيان الشركة في هونغ كونغ بعد عدة سنوات، إلا أنه تم تأسيسه في أوائل عام 2026.
ويعكس هذا التحول عمق الروابط التجارية التي تجمع رؤوس الأموال الخليجية بمشاريع البنية التحتية الرقمية في الصين وشرق آسيا، في وقت تبحث فيه الشركات عن مراكز ثانوية للحد من المخاطر التشغيلية الإقليمية.
المصادر
- ساوث تشاينا مورنينغ بوست · 2026-09-23



