تكثف دول الخليج، بما في ذلك عُمان والمملكة العربية السعودية، تواصلها الدبلوماسي مع بكين مع اقتراب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فترة البطة العرجاء، وفقاً لتحليل صادر عن موقع «المونيتور».
وذكرت المنصة الإخبارية أن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية قد فرضت حالة جديدة من عدم اليقين حيال سياسة واشنطن تجاه إيران، في حين يستمر الصراع الإقليمي الذي يشمل إيران دون التوصل إلى حل واضح.
وسلط موقع «المونيتور» الضوء على تنامي التواصل رفيع المستوى بين الصين والقيادة الخليجية، بما في ذلك الزيارة التاريخية الأخيرة التي قام بها سلطان عُمان هيثم بن طارق إلى بكين، حيث أجرى مباحثات رسمية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
المصادر
- المونيتور · 2026-11-06



