استعرض تحليل نشرته منصة «مودرن دبلوماسي» في 9 أكتوبر 2026 التوجهات الاستثمارية لصناديق الثروة السيادية الخليجية عبر الأسواق الآسيوية الناشئة والصين في ظل تحول أسعار الفائدة العالمية.
ووفقاً لبيانات مؤسسة Global SWF الواردة في التقرير، تم تخصيص نحو 45 في المائة من رؤوس الأموال السيادية لمنطقة الشرق الأوسط الموظفة في عام 2026 للولايات المتحدة. وفي المقابل، جرى توجيه 10 في المائة من تلك الأموال نحو الصين وهونغ كونغ.
وذكرت المطبوعة أن المستثمرين المؤسسيين الخليجيين يديرون المخاطر من خلال الموازنة بين شراكاتهم الآسيوية طويلة الأجل وتوزيعات الأصول العالمية الأوسع نطاقاً. وأشار التقرير إلى أن هذه الصناديق تعيد موازنة انكشاف محافظها الاستثمارية عبر ممرات التكنولوجيا والطاقة الآسيوية مع السعي للتحوط من المخاطر الجيوسياسية.
المصادر
- مودرن دبلوماسي · 2026-10-09



