كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة عن مسبار فضائي صُنع في أبوظبي لصالح مشروع الإمارات لاستكشاف حزام الكويكبات، والمقرر إطلاقه في مارس 2028، وفقاً لما أوردته ThePrint. وبقيادة وكالة الإمارات للفضاء وتطوير معهد الابتكار التكنولوجي ومركز محمد بن راشد للفضاء، ستُطلق المهمة مركبة «المستكشف محمد بن راشد» في رحلة تمتد لمسافة خمسة مليارات كيلومتر باتجاه حزام الكويكبات الرئيسي.
ستقوم المركبة الفضائية بعمليات تحليق بالقرب من كواكب الزهرة والأرض والمريخ بالاستفادة من قوة جاذبيتها، لتجري عمليات رصد لستة كويكبات قبل إطلاق مسبار للاقتراب من الكويكب 269 جوستيشيا. وفي حال نجاح المهمة، ستصبح الإمارات رابع جهة تهبط على كويكب، بعد الولايات المتحدة واليابان ومهمة فرنسية ألمانية مشتركة. ومن المقرر أن ينطلق المسبار من مركز تانيغاشيما الفضائي في اليابان على متن صاروخ لشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة.
ويعكس المشروع مساعي أوسع نطاقاً في غرب آسيا، حيث تعمل جهات مثل وكالة الفضاء السعودية والمركز الوطني للفضاء والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في عُمان على تطوير قدرات محلية في مجالات الأقمار الاصطناعية والاستكشاف والمحطات الأرضية لتنويع الاقتصادات المعتمدة على النفط. ولمعالجة النقص الإقليمي في مرافق الإطلاق السيادية، تعمل سلطنة عُمان على إنشاء ميناء «إطلاق» (Eltaq) التجاري الفضائي بحلول أواخر عام 2027 ليكون بمثابة منصة إطلاق ومركز للخدمات اللوجستية الفضائية للبرامج الإقليمية.
كما تُعد المبادرات الفضائية الإقليمية وسيلة لإدارة العلاقات الجيوسياسية، وفقاً لمحللين نقل المصدر عنهم. ففي حين وقّعت الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين على «اتفاقيات أرتميس» بقيادة الولايات المتحدة، انخرطت أطراف إقليمية أخرى في مبادرات مثل «المحطة الدولية للأبحاث القمرية» بقيادة الصين وروسيا.
المصادر
- ذا برينت (ThePrint) · 2026-11-05



