أفادت منصة "أريبيان جلف بيزنس إنسايت" (AGBI) بأن مصدري النفط في الخليج قد أسسوا آلية نقل بحري مكوّنة من مرحلتين لنقل النفط الخام عبر مضيق هرمز. وبموجب هذا الترتيب، تقوم ناقلات النقل الترددي بتحميل الخام من المحطات داخل الخليج العربي والإبحار عبر المضيق، بدعم من مرافقة بحرية أمريكية، قبل تفريغ الشحنات من سفينة إلى أخرى في عرض البحر خارج الممر المائي.
ويُنقل الخام بصورة رئيسية إلى سفن أكبر مخصصة للرحلات الطويلة تتمركز قبالة صحار على الساحل العُماني، وتُجرى عمليات نقل مماثلة قبالة سواحل الفجيرة في دولة الإمارات العربية المتحدة. وتتولى ناقلات المسافات الطويلة بعد ذلك نقل النفط إلى الأسواق الآسيوية الرئيسية، ومنها الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية.
ووفقاً لخبراء ملاحة بحرية استشهدت بهم AGBI، كثّفت المملكة العربية السعودية استخدام ممر النقل الترددي هذا عقب إغلاق خط أنابيب شرق-غرب البري. وقد أتاح هذا الحل البديل انتعاش كميات التصدير السعودية لتقترب من 4 ملايين برميل يومياً على الرغم من توترات حركة العبور المستمرة في مضيق هرمز.
المصادر
- أريبيان جلف بيزنس إنسايت | AGBI · 2026-09-29



