أكد قياديون وممثلو مجموعات ومجالس الأعمال العاملة تحت مظلة غرفة تجارة دبي على أهمية المبادرة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، لتحويل القطاع الخاص في الإمارة نحو الذكاء الاصطناعي الوكيل، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الإمارات (وام).
وفي إطار هذه المبادرة، أطلقت غرف دبي مؤخراً مسارات تدريبية متخصصة تهدف إلى تمكين وتدريب 14,000 شركة على دمج الذكاء الاصطناعي الوكيل في مسارات العمل الإدارية والتشغيلية. ووفقاً لممثلي مجتمع الأعمال، يركز التدريب على تجاوز استخدام البيانات لمجرد الحصول على المعلومات إلى تطبيقها لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة وتحقيق الكفاءة التشغيلية.
ويشمل إطار التحول الأوسع إنشاء حاضنات أعمال لشركات الذكاء الاصطناعي الوكيل الداعمة للتحول الاقتصادي في دبي، ودعم الشركات المتخصصة التي تطور وتطبق حلول الذكاء الاصطناعي الوكيل، وتعزيز بناء القدرات المؤسسية عبر شبكة غرف دبي.
وأشار ميلينكو بوجاندريتش، رئيس مجلس الأعمال الصربي، إلى أن إنتاج السلع وتقديم الخدمات بشكل أسرع وبتكاليف أقل ووفق معايير أعلى يتماشى مع متطلبات الأعمال، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن فهم آليات التطبيق يظل تحدياً رئيسياً لصناع القرار. وأضاف الدكتور محمد جواد، رئيس مجموعة عمل المختبرات ومراكز التشخيص الطبية، أن المسارات التدريبية تساعد الشركات على الانتقال من الفهم النظري للذكاء الاصطناعي إلى تحديد التطبيقات التشغيلية العملية اليومية.
المصادر
- زاوية · 2026-10-11



