أعلنت شركة "موانئ دبي العالمية"، المشغلة للموانئ والخدمات اللوجستية ومقرها دبي، أن رسو السفن في محطاتها المزمع إنشاؤها في الفجيرة قد يقلص مدة الإبحار لخدمات المحيط الهندي بمقدار ثلاثة إلى خمسة أيام. وبفضل موقعها على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة على طول خليج عُمان، تعمل المحطة خارج مضيق هرمز، مما يتيح للسفن خدمة الممرات التجارية الإقليمية دون الحاجة إلى الإبحار في مياه الخليج العربي.
وتأتي هذه المبادرة في أعقاب اتفاقية مبدئية وُقّعت في يوليو بين "موانئ دبي العالمية" ومؤسسة الفجيرة للموانئ لعقد امتياز مدته 50 عاماً. وتشمل الاتفاقية تطوير منشأتين: محطة الرغيلات للحاويات والمحطة متعددة الأغراض، ومحطة دبا للبضائع العامة. ومن المخطط أن تتعامل محطة الرغيلات مع ما يصل إلى 2.5 مليون وحدة نمطية مكافئة لعشرين قدماً من الحاويات سنوياً، إلى جانب 1.7 مليون طن من البضائع العامة و190,000 وحدة مكافئة لسيارة، في حين يُخطط أن تضيف محطة دبا طاقة استيعابية تصل إلى 3.6 مليون طن من البضائع العامة.
وأشارت "موانئ دبي العالمية" إلى أنه من المتوقع أن يستغرق تشييد المحطات على مراحل ما بين 24 و30 شهراً من تاريخ البدء. وذكرت الشركة أن البوابة البديلة مصممة لتعزيز موثوقية الجداول الزمنية وكفاءة التكلفة لأصحاب البضائع الذين يتطلعون إلى مرونة أكبر في آلية دخول وخروج الشحنات من دولة الإمارات.
ولتسليط الضوء على الطلب على مسارات الشحن المتنوعة، استشهدت "موانئ دبي العالمية" بنتائج استطلاع أعده "مرصد التجارة العالمية" التابع لها وشمل 103 من كبار مسؤولي سلاسل التوريد عبر 14 سوقاً. وأفاد الاستطلاع بأن 86 في المائة من المشاركين يرون أن المسارات متعددة الوسائط والبديلة تشكل ميزة تنافسية، في حين ذكر 84 في المائة أن المرونة وتعدد خيارات المسارات قد تقدما على خفض التكاليف ليصبحا من الأولويات الاستراتيجية الرئيسية.
المصادر
- Gulf News · 2026-10-16



