نشر قطاع الخدمات البحرية التابع لموانئ دبي العالمية ورقة بيضاء بعنوان "استشراف مستقبل التجارة البحرية" بالتزامن مع اليوم البحري العالمي 2026، لبحث دور الاضطرابات الجيوسياسية والضغوط المناخية والسياسات التجارية المتطورة في إعادة تشكيل تدفقات البضائع العالمية. ويوضح التقرير أن أكثر من 80% من تجارة البضائع العالمية من حيث الحجم تُنقل عبر البحر، وهو ما يمثل بضائع مشحونة بالحاويات تُقدر قيمتها بنحو $14 تريليون.
وفقاً للورقة البيضاء، أصبحت الاضطرابات في ممرات الشحن الدولية هيكلية وليست مجرد عوارض مؤقتة، مدفوعةً بالتعريفات الجمركية وإعادة توزيع حركة التصنيع. وسلطت موانئ دبي العالمية الضوء على أن الإنتاج أصبح أكثر توزيعاً جغرافياً، في ظل اضطلاع الهند وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا بأدوار تصنيعية أكبر. وقد أسهم هذا التحول في ارتفاع تجارة البضائع بين بلدان الجنوب من نحو $500 مليار في عام 1995 إلى $8.8 تريليون في عام 2025.
وللتعامل مع تحول المسارات، دعت موانئ دبي العالمية إلى تعزيز كفاءة "الممرات التجارية المتصلة" من خلال ربط خدمات الشحن التغذوي والساحلي وقصير المدى بشبكات السكك الحديدية والطرق والنقل النهري الداخلي. وأوضح غانيش راج، الرئيس التنفيذي للعمليات العالمية لقطاع الخدمات البحرية في موانئ دبي العالمية، أن تكامل الموانئ والخدمات البحرية واللوجستيات الداخلية يمنح أصحاب البضائع مزيداً من المنافذ وخيارات التوجيه البديلة عند تعرض الممرات المعتادة لأي اضطراب.
كما استند التقرير إلى استطلاع مرصد التجارة العالمية 2026 الصادر عن موانئ دبي العالمية، والذي شمل أكثر من 3,500 مسؤول تنفيذي في سلاسل التوريد، حيث توقع 94% من المشاركين أن يماثل نمو التجارة في 2026 مستويات عام 2025 أو يتجاوزها. وذكرت موانئ دبي العالمية أن شبكة خدماتها البحرية تربط بين أكثر من 200 ميناء حول العالم، مدعومة بأسطول يتجاوز 500 سفينة.
المصادر
- غلف بيزنس · 2026-09-25



