في تصريحات على هامش مؤتمر دبي للماس، صرّح أحمد بن سليم، الرئيس التنفيذي الأول والمدير التنفيذي لمركز دبي للسلع المتعددة (DMCC)، بأن حياد دبي يمنح تجارة الماس العالمية منصة غير منحازة لتسوية النزاعات، وفقاً لما ذكرته صحيفة «جلف نيوز». وخلال الفعالية، استعرض مركز دبي للسلع المتعددة تقرير «المسار السويسري الموازي»، الذي يدعو شركات الماس الطبيعي إلى التكيف مع المنافسة الناتجة عن الماس المزروع مخبرياً من خلال الاقتداء بكيفية نجاة مصنعي الساعات السويسرية من ظهور تكنولوجيا الكوارتز.
وذكر بن سليم أن مكانته كموظف حكومي لا يملك أي مناجم للماس أو مخزونات تجارية أو ارتباطات بعلامات تجارية، تتيح لمركز دبي للسلع المتعددة (DMCC) التواصل مع الأطراف المشاركة في السوق الدولية دون تضارب في المصالح. وأضاف أن الأحجار الطبيعية تمثل حالياً أكثر من 95 في المائة من تجارة الماس في دبي من حيث القيمة.
وفي رسم لخارطة حركة التجارة، أشار بن سليم إلى أن الصين تنتج الماس المزروع مخبرياً، وتقوم الهند بتقطيعه وصقله، بينما تستحوذ الولايات المتحدة على ما بين 55 و60 في المائة من الطلب العالمي. وحذّر من تكرار التراجع الذي شهده قطاع صيد وتجارة اللؤلؤ في الخليج، والذي عانى في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي في أعقاب ظهور اللؤلؤ الياباني المستزرع والتحولات الاقتصادية الأوسع نطاقاً.
كما لاحظ بن سليم تزايد الجدل في هذا القطاع حول ما إذا كان ينبغي تصنيف الماس المزروع مخبرياً رسمياً على أنه اصطناعي. وأشار إلى أن لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية قد تصدر قراراً في حال فشل قطاع الماس في التوصل إلى إجماع خلال المحادثات القادمة في نيودلهي، مشدداً على ضرورة توعية المستهلكين للتمييز بين الأحجار الطبيعية والمزروعة مخبرياً.
المصادر
- Gulf News · 2026-10-26



