تبرز الصناعة الإبداعية كمحرك متزايد الأهمية للنمو الاقتصادي في جميع دول بريكس بلس، مدعومةً بالملكية الفكرية والتكنولوجيا الرقمية والأصول الثقافية والمواهب الإبداعية، وفقاً لتحليل أجرته TV BRICS ونقلته وكالة برناما. ويعكس هذا التحول تحولاً اقتصادياً عالمياً أوسع نطاقاً حيث يكتسب رأس المال المعرفي والإبداعي أهمية أكبر جنباً إلى جنب مع القطاعات التقليدية.
وداخل التكتل، حددت TV BRICS نماذج تنموية متباينة، مسلطةً الضوء على النُهُج القائمة على التكنولوجيا في الصين ودولة الإمارات العربية المتحدة، والأطر الهجينة في روسيا والبرازيل، والنماذج القائمة على الثقافة عبر دول تشمل الهند وجنوب إفريقيا وإيران ومصر وإثيوبيا. ويشمل القطاع الإبداعي التصميم، والعمارة، والتعليم، والإعلان، والإعلام الجديد، والسينما، والفنون البصرية، والموسيقى، والمجوهرات.
وتمثل الصين أكبر اقتصاد إبداعي بين أعضاء بريكس بلس، بقيمة تبلغ US$879 billion، تليها إندونيسيا بقيمة US$105 billion، وروسيا بقيمة US$87 billion، والبرازيل بقيمة US$78 billion، وفقاً للتقرير. وعلى الصعيد العالمي، تعتبر الأمم المتحدة الاقتصاد الإبداعي محركاً رئيسياً للتنمية المستدامة.
وأشار التقرير إلى أن سوق الصناعة الإبداعية العالمية بلغت ما يقدر بنحو US$2.9 trillion في عام 2024، ومن المتوقع أن تتجاوز US$4.3 trillion بحلول عام 2033، محققة نمواً بمتوسط معدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.3 per cent. كما يمكن أن تصل مساهمتها في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 10 per cent بحلول عام 2030، على الرغم من استمرار المستثمرين في النظر إلى هذا القطاع باعتباره أقل كفئة أصول مستقلة مقارنة بالصناعات التقليدية مثل التجارة والإنشاءات.
المصادر
- بيرناما · 2026-09-29



