أفادت CEO Insights Asia بأنه خلال قمة بريكس الثامنة عشرة المنعقدة في نيودلهي، ركزت الدول الأعضاء، بما فيها الصين، ودولة الإمارات، والهند، وإندونيسيا، وكازاخستان، على توسيع التعاون في مجالات المعادن الحيوية، وتصنيع التكنولوجيا النظيفة، والطاقة، وسلاسل الإمداد. وشملت رئاسة الهند للمجموعة لعام 2026 أكثر من 400 اجتماع وفعالية عبر 30 مدينة لدفع عجلة التعاون الاقتصادي العملي.
وعلى هامش القمة، ناقش سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي التعاون الثنائي في مجالات المعادن الحيوية، والطاقة، والذكاء الاصطناعي، والفضاء، والأمن الغذائي. وسُلّط الضوء على مشروع رئيسي يتمثل في استثمار مقترح بقيمة 11.5 مليار دولار من قِبل الشركة العالمية القابضة الإماراتية في مشروع متكامل جديد للألمنيوم في ولاية أوديشا، إلى جانب توظيف استثماري محتمل عبر «العماد» (L'Imad)، الذي وُصف بأنه أحدث صندوق استثمار سيادي في دولة الإمارات.
وقبيل تولي الصين رئاسة مجموعة بريكس في عام 2027، استعرض الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرات تتماشى مع الخطة الخمسية الخامسة عشرة للصين. وتشمل هذه المبادرات إنشاء مجتمع مفتوح المصدر للذكاء الاصطناعي لدول بريكس للتعاون في نماذج اللغات الكبيرة والتدريب، ودعم التصنيع الذكي والمعايير الموحدة للمصانع، وتشكيل تحالف للمواهب الهندسية للاعتراف بالمهارات والتبادل الشبابي.
ودعا إعلان نيودلهي الصادر عن القمة إلى زيادة مشاركة الاقتصادات الناشئة في التصنيع المتقدم، وسلاسل الإمداد المرنة، وتوسيع استخدام العملات المحلية في التجارة. وشددت الدول الشريكة والأعضاء الجدد، بما في ذلك كازاخستان وإندونيسيا، على أهمية القيمة المضافة المحلية ومعالجة المعادن بدلاً من التصدير المباشر للمواد الخام.
المصادر
- CEO Insights Asia · 2026-09-25



