فسّر مراقبو السوق انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من منظمة أوبك على نطاق واسع بأنه يقلص نفوذ مجموعة منتجي النفط، وقد يطلق سباقاً على الإنتاج يؤدي إلى خفض أسعار النفط الخام. ومع ذلك، يرى تحليل أجراه كاتب العمود في رويترز، كلايد راسل، ونُشر عبر EnergyNow، أن الصراع الإقليمي الذي يشمل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد عطل أسواق الطاقة العالمية إلى حد يجعل التوقعات التقليدية موضع شك.
وأشار راسل إلى أن خسارة دولة الإمارات—رابع أكبر منتج في المنظمة والتي تسهم بنحو 12% من إنتاج المجموعة—تُعد ضربة لأوبك، لا سيما وأن الإمارات والمملكة العربية السعودية هما المنتجان الأقدر على زيادة الإنتاج بسرعة. ومع ذلك، فقد تجاوزت المنظمة البالغة من العمر 65 عاماً حالات انسحاب سابقة عبر تاريخها، بما في ذلك أنغولا في 2024، وقطر والإكوادور في 2020، وإندونيسيا في 2016، والغابون في 1995.
ووفقاً للتحليل، تظل مسارات إمدادات الخام مقيدة بالاضطرابات في مضيق هرمز، والحقول المتوقفة عن الإنتاج، ومنشآت الطاقة الإقليمية التي تضررت جراء الطائرات المسيرة والصواريخ. وأضاف راسل أن الكثير سيعتمد على ما إذا كانت المملكة العربية السعودية وروسيا ستخوضان حرباً على صعيد الإنتاج والأسعار، والتي ستضغط بالدرجة الأولى على المنتجين ذوي التكلفة العالية مثل منتجي النفط الصخري الأمريكي، بدلاً من الاكتفاء بمحاولة كبح جماح الإمارات.
المصادر
- EnergyNow.com · 2026-09-26



