الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

新的数字丝绸之路:中国与阿联酋如何通过人工智能重塑未来

副标题:一段超越地缘政治的伙伴关系,预示着全球科技力量格局的转变

في «متحف المستقبل» بدبي، تتجسد الرؤية الطموحة للذكاء الاصطناعي في خطوط انسيابية وتجارب غامرة، مبشرةً بمستقبل يقوده الذكاء التقني. وهذا ليس مشهداً بعيد المنال من الخيال العلمي، بل يمثل جوهر الاستراتيجية الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، والمخطط المشترك الذي يرسمه تعاونها المتنامي مع الصين في مجال الذكاء الاصطناعي. إن التعاون بين الصين ودولة الإمارات في هذا المجال يتجاوز مجرد التبادل البسيط للتقنيات ورؤوس الأموال؛ إذ يعيد تشكيل خارطة القوى التكنولوجية العالمية بصورة جذرية، فاتحاً آفاق «طريق حرير رقمي» جديد يمتد تأثيره إلى ما وراء الحدود الجغرافية للشرق الأوسط ليصل إلى مختلف أنحاء العالم.

تتبنى دولة الإمارات، التي عُرفت تاريخياً بثروتها النفطية، التحول نحو «حقبة ما بعد النفط» بعزيمة غير مسبوقة. وبدءاً من «مئوية الإمارات 2071» وحتى «استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031»[1] الطموحة، تسعى الدولة إلى ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. ولا تهدف هذه الاستراتيجية إلى تنويع الاقتصاد فحسب، بل تسعى أيضاً إلى ضمان تنافسية الدولة في الاقتصاد العالمي المستقبلي. وفي الوقت نفسه، برزت الصين خلال العقد الماضي كقوة رائدة عالمياً في مجال الذكاء الاصطناعي، متفوقة في الخوارزميات، والبيانات، والقدرات الحوسبية، وسيناريوهات التطبيق العملي. ويشكل هذا التكامل الطبيعي أساساً متيناً للتعاون الإماراتي الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي؛ إذ تمتلك دولة الإمارات تخطيطاً استراتيجياً بعيد المدى، ورؤوس أموال استثمارية وافرة، ومجالات تطبيق غنية، بينما تقدم الصين تكنولوجيا متطورة، وكفاءات بشرية هائلة، وحلولاً ناضجة ومجربة. ومن خلال هذا التكامل في المزايا، يستكشف الجانبان معاً ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي ويرسمانها، ليقدما نموذجاً يحتذى به في التعاون التكنولوجي العالمي.

本报告将深入剖析中国与阿联酋在人工智能领域的合作现状与深度,审视其在复杂地缘政治格局下所面临的挑战与策略,并最终聚焦于这段伙伴关系所蕴含的未来前景及其对全球产生的深远影响。我们将看到,在技术创新与战略自主的双重驱动下,中阿两国正共同书写着数字时代的新篇章,为全球发展提供了一个独特的合作范本,展示了如何通过技术合作实现共同繁荣,并超越传统地缘政治的限制。

第一部分:导言——沙漠中的数字绿洲

在浩瀚的阿拉伯沙漠边缘,一座座现代化的城市拔地而起,它们不仅是财富的象征,更是未来科技的试验场。阿联酋,这个曾经以石油经济为主导的国家,正以惊人的速度和远见,将目光投向了数字经济和人工智能的广阔天地。其国家战略的核心,已从地下宝藏转向了数字绿洲的构建,旨在通过科技创新实现经济的多元化和可持续发展。这其中,人工智能被视为驱动这一转型的核心引擎,而中国,则成为了阿联酋实现这一宏伟目标的关键伙伴。

ترسم «مئوية الإمارات 2071» رؤية مستقبلية طموحة تهدف إلى جعل دولة الإمارات واحدة من أكثر دول العالم تقدماً وسعادة بحلول الذكرى المئوية لتأسيسها. وتُعد «استراتيجية الذكاء الاصطناعي 2031»[1] المسار التنفيذي لتحقيق هذه الرؤية، حيث تنص صراحة على بناء الدولة لتكون مركزاً عالمياً رائداً في ابتكار وتطبيق الذكاء الاصطناعي. ويقف وراء هذه السلسلة من الاستراتيجيات إدراك عميق من قيادة دولة الإمارات للتوجهات المستقبلية، متمثلاً في أن محدودية الاقتصادات التقليدية القائمة على الموارد تتزايد باستمرار، وأن تبني اقتصاد المعرفة والصناعات عالية التقنية هو السبيل الوحيد لضمان مكانة الدولة وتنافسيتها في الساحة العالمية مستقبلاً. ولتحقيق هذه الغاية، لا تدخر دولة الإمارات جهداً في ضخ استثمارات ضخمة لجذب أفضل العقول والتقنيات العالمية وبناء بنية تحتية رقمية عالمية المستوى. فعلى سبيل المثال، تستثمر حكومة الإمارات بنشاط في كبرى شركات التكنولوجيا العالمية والشركات الناشئة من خلال صناديق الثروة السيادية وصناديق الاستثمار الاستراتيجية، مثل شركة مبادلة للاستثمار (Mubadala) وجهاز أبوظبي للاستثمار (ADIA)، وفي الوقت ذاته تعمل محلياً على التوسع في تشييد مراكز البيانات، وشبكات الجيل الخامس (5G)، ومنصات الحوسبة السحابية، لتوفير ركيزة متينة لتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي. وعلاوة على ذلك، أطلقت دولة الإمارات مبادرات رائدة مثل منظومة «التأشيرة الذهبية» لاستقطاب نخبة علماء ومهندسي ورواد أعمال الذكاء الاصطناعي من مختلف أنحاء العالم، مكونةً بيئة خصبة للمواهب والابتكار تتسم بالتنوع والعالمية. وتشكل هذه التدابير مجتمعة حجر الزاوية الاستراتيجي الذي يمكّن الإمارات من تحقيق قفزات نوعية في عصر الاقتصاد الرقمي، كما ترسي أساساً متيناً لتعاونها العميق مع الصين. ولا تنعكس عزيمة الإمارات واستثماراتها في دعم الذكاء الاصطناعي على الصعيدين المالي والسياساتي فحسب، بل تتجلى أيضاً في فهمها العميق للتشكيلات المجتمعية المستقبلية ومساهمتها الفعالة في صياغتها؛ إذ تدرك الدولة أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة تقنية، بل هو قوة استراتيجية تعيد هيكلة الاقتصاد، وترتقي بالرفاه الاجتماعي، وتعزز التنافسية الوطنية. وبناءً على ذلك، عملت دولة الإمارات على إدراج مناهج الذكاء الاصطناعي في نظامها التعليمي لإعداد الكوادر المحلية وضمان استدامة الابتكار في عصر الذكاء الاصطناعي القادم. وقد مكنت هذه الرؤية الثاقبة للتوجهات المستقبلية والمبادرات الحاسمة دولة الإمارات من احتلال موقع الريادة في موجة التحول العالمي.

وفي الوقت نفسه، شهدت الصين على مدى العقود الأربعة الماضية طفرة اقتصادية كبرى، وحققت إنجازات لافتة للأنظار في مجالات الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي. فمن انتشار المدفوعات عبر الهاتف المحمول إلى بناء المدن الذكية، ومن تحليلات البيانات الضخمة إلى خوارزميات التعلم الآلي المتقدمة، غدت الصين قوة محورية في أبحاث وتطوير وتطبيقات الذكاء الاصطناعي عالمياً. وقد أسهم حجم سوقها الهائل، ومواردها الضخمة من البيانات، وسلاسلها الصناعية المتكاملة، والدعم الحكومي القوي للابتكار العلمي والتكنولوجي، في بناء مزايا تنافسية فريدة للصين على خارطة الذكاء الاصطناعي الدولية. ولم تكتفِ شركات التكنولوجيا الصينية بتحقيق نجاحات باهرة في السوق المحلية، بل اتجهت بنشاط نحو الشراكات الدولية لنقل تقنياتها وخبراتها إلى العالم. فعلى سبيل المثال، حققت الصين اختراقات تقنية نوعية في المجالات الجوهرية مثل تصميم رقائق الذكاء الاصطناعي، ومعالجة اللغات الطبيعية، والرؤية الحاسوبية، والتعرف على الصوت، وبرزت مجموعة من الشركات الرائدة ذات التنافسية الدولية مثل هواوي، وعلي بابا، وبايدو، وتينسنت، وسينس تايم (SenseTime). ولا تمتلك هذه الشركات قدرات بحث وتطوير قوية فحسب، بل تتميز أيضاً بخبرة واسعة في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن سيناريوهات واقعية؛ إذ تحتل الحلول الصينية الصدارة العالمية في مجالات النقل الذكي، والتصنيع الذكي، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا المالية. ويعود التطور السريع للصين في هذا القطاع إلى قاعدتها السكانية الضخمة التي توفر بيانات وفيرة، فضلاً عن الاستثمارات الحكومية المستمرة في السياسات والتمويل وتأهيل الكفاءات. وقد أتاح هذا النموذج التنموي، القائم على الجمع بين الدعم المؤسسي الحكومي وقوى السوق، نمواً هائلاً لصناعة الذكاء الاصطناعي الصينية في فترة زمنية وجيزة وصنع لها ميزة تنافسية فريدة. بالإضافة إلى ذلك، تستكشف الصين بنشاط أطر حوكمة وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، حرصاً منها على ضمان الاستخدام المسؤول والمستدام للتقنية بالتوازي مع تطورها، مقدّمةً رؤى وتجارب قيمة للحوكمة العالمية. ولم يقتصر الصعود السريع للصين في هذا المجال على تغيير هيكلها الاقتصادي الداخلي فحسب، بل ترك أثراً عميقاً على المشهد التكنولوجي العالمي لتصبح عنصراً لا غنى عنه في الابتكار التقني الدولي.

يزدهر التعاون بين الصين ودولة الإمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي استناداً إلى هذا التكامل الاستثنائي؛ حيث تمتلك دولة الإمارات استراتيجيات وطنية استشرافية، ورؤوس أموال استثمارية وفيرة، وبيئة تنظيمية منفتحة على التكنولوجيات الحديثة، فضلاً عن موقعها الجغرافي المتميز كمركز إقليمي محوري، وهي مقومات تشكل أرضاً خصبة لتطبيق وابتكار حلول الذكاء الاصطناعي. وفي المقابل، تمتلك الصين التقنيات المتقدمة، والحلول الجاهزة، واحتياطيات المواهب الضخمة، والخبرات المتراكمة في سيناريوهات التطبيق المعقدة التي تحتاجها دولة الإمارات. وتتوافق تطبيقات الذكاء الاصطناعي الصينية في مجالات المدن الذكية، والتمويل الرقمي، والرعاية الصحية، والطاقة المتجددة توافقاً تاماً مع متطلبات التحول الإماراتي. ولا يقتصر هذا التعاون على كونه علاقة تجارية تقليدية، بل يمثل شراكة استراتيجية عميقة تهدف إلى استكشاف وصياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي من خلال البحث والتطوير المشترك، وتأهيل المواهب، وبناء المنظومات المتكاملة، مرسيةً بذلك نموذجاً جديداً للتعاون التكنولوجي الدولي. ولا يسهم هذا النمط من التعاون في تحقيق التنويع الاقتصادي والاستقلال التكنولوجي لدولة الإمارات فحسب، بل يتيح أيضاً للشركات الصينية منصة واسعة للتوسع العالمي محققاً المنفعة المتبادلة للطرفين. كما يدفع هذا التعاون عجلة النمو الاقتصادي في كلا البلدين ويعزز مسيرة التقدم والابتكار التكنولوجي عالمياً. والأهم من ذلك، يقدم هذا النموذج مثالاً قيّماً تحتذي به الدول النامية الأخرى، موضحاً كيفية تحقيق الازدهار المشترك من خلال التعاون التكنولوجي وتجاوز قيود الجغرافيا السياسية التقليدية. وتغدو هذه الشراكة الاستراتيجية جسراً حيوياً يربط بين الشرق والغرب ويعزز التعاون بين دول الشمال والجنوب، مساهمةً بحكمة وطاقة فريدتين في بناء مجتمع ذي مصير مشترك للبشرية.

يتناول هذا التقرير بالتحليل المعمق واقع الشراكة وعمقها بين الصين ودولة الإمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، متفحصاً التحديات والاستراتيجيات المرتبطة بها في ظل المشهد الجيوسياسي المعقد، مع التركيز على الآفاق المستقبلية الواعدة لهذه الشراكة وتأثيراتها الواسعة على الساحة العالمية. وسنرى كيف يسطر البلدان معاً فصلاً جديداً في العصر الرقمي مدفوعين بالابتكار التكنولوجي والاستقلالية الاستراتيجية، ليقدما نموذجاً تنموياً عالمياً يوضح سبل الوصول إلى الازدهار المشترك عبر الشراكة التقنية وتجاوز الأطر الجيوسياسية الضيقة. إن هذا النموذج لا يرتبط بمستقبل البلدين فحسب، بل يحمل دلالات استراتيجية عميقة بالنسبة لتوازن القوى التكنولوجية العالمية، وتطور الحوكمة الرقمية، وبناء عالم رقمي أكثر شمولاً وتكافؤاً. وهو يتحدى الروايات الجيوسياسية التقليدية ليثبت أن الدول ذات الحضارات والأنظمة السياسية المختلفة قادرة على تأسيس شراكات استراتيجية مثمرة بفضل المصالح المشتركة والتقدم التكنولوجي. ومن خلال التحليل الدقيق للتعاون الإماراتي الصيني في مجال الذكاء الاصطناعي، يهدف التقرير إلى تقديم رؤية متفردة لفهم النموذج الجديد للتنافس والشراكة التكنولوجية العالمية، واستكشاف آثاره المحتملة على العلاقات الدولية والنظام الاقتصادي العالمي، ليكون مرجعاً قيماً لصناع القرار، والمستثمرين، والباحثين.

第二部分:合作的广度与深度——从云端到应用

لا يقف التعاون بين الصين ودولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي عند حدود الأطر النظرية، بل يترجم عبر مواءمات استراتيجية رفيعة المستوى ومشاريع ميدانية ملموسة تعكس اتساع هذا التعاون وعمقه. ويتجلى ذلك بوضوح في تبادل الزيارات الرفيعة بين قيادتي البلدين وتوقيع الاتفاقيات الاستراتيجية، وفي الحضور الراسخ لعمالقة التكنولوجيا الصينية في الإمارات، والجهود المشتركة لبناء منظومة ابتكار متكاملة. ويوفر هذا النموذج الشامل قوة دفع هائلة للتحول الاقتصادي في الإمارات وتوسع الشركات التكنولوجية الصينية خارج حدودها، كما يضخ حيوية جديدة في مسار صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية. وبداية من البنية التحتية وصولاً إلى التطبيقات العملية، ومن تدريب الكفاءات إلى البحث والتطوير المشترك، تمتد أذرع التعاون الإماراتي الصيني لتغطي مختلف القطاعات الحيوية، مؤسسةً شبكة تعاون متعددة المستويات والأبعاد.

战略对接与高层推动

شهدت السنوات الأخيرة تكثيفاً للتواصل رفيع المستوى بين الصين ودولة الإمارات، مما أرسى قاعدة سياسية راسخة للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي. ففي مايو 2024، أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، زيارة دولة إلى الصين، ساهمت في تعميق التعاون الثنائي في مجالات تكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي، والاقتصاد الرقمي. ولم تقتصر هذه الزيارة على ترسيخ الشراكات القائمة فحسب، بل دشنت فصلاً جديداً من التعاون وحددت مسار الشراكة الاستراتيجية طويلة الأمد في هذا القطاع. وخلال الزيارة، وقع الجانبان سلسلة من الاتفاقيات التي غطت مجالات التكنولوجيا، والاقتصاد، والثقافة وغيرها، واحتل الذكاء الاصطناعي فيها مكانة الصدارة. وعكس توقيع هذه الاتفاقيات الأهمية الاستثنائية التي توليها حكومتا البلدين لهذا المجال، ووفر ضمانات سياساتية ومساحات واسعة لتطوير الأعمال المشتركة بين الشركات. فعلى سبيل المثال، في قطاع الاقتصاد الرقمي، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات التجارة الإلكترونية، والدفع الرقمي، وسلاسل الكتل (البلوك تشين)، لدعم ازدهار هذا القطاع. وفي مجال تكنولوجيا المعلومات، اتفق الطرفان على تعميق العمل المشترك في البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس (5G)، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، لإرساء أساس صلب لتبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. وقد منحت هذه الزيارات والاتفاقيات الرفيعة تخطيطاً شاملاً وتوجيهاً استراتيجياً للتعاون الثنائي، وضمنت تقدمه بسلاسة واستدامته على المدى البعيد.

وفي 6 يوليو 2024، نظّم مركز الابتكار الصيني العربي (CIC) في شنغهاي «المنتدى الصيني العربي للتعاون المالي في صناعة الذكاء الاصطناعي»، حيث وقّع المركز مذكرات تفاهم مع شركة بكين رونغشين للتكنولوجيا الرقمية المحدودة وشركة شنغهاي فوديان للتكنولوجيا الذكية المحدودة، مما شكّل خطوة عملية وملموسة لتعزيز التعاون المالي في صناعة الذكاء الاصطناعي بين الجانبين[2]. ولم يقتصر توقيع هذه الاتفاقيات على توفير الدعم التمويلي، بل أسهم أيضاً في تسهيل تبادل التكنولوجيا ونماذج الأعمال، موفراً بيئة مواتية لحضانة مشاريع الذكاء الاصطناعي وتطبيقها على أرض الواقع. واستقطب المنتدى نخبة من المستثمرين، ورواد الأعمال، والخبراء والباحثين من الصين والدول العربية لبحث فرص الاستثمار والاتجاهات الحديثة في صناعة الذكاء الاصطناعي، مؤسساً منصة بارزة للاندماج العميق بين قطاعات التقنية لدى الجانبين. وتؤكد هذه الاتفاقيات والتفاعلات الرسمية حرص الحكومتين على رعاية هذا القطاع وتقديم التوجيه والدعم المؤسسي لشركات القطاع الخاص، مما يكفل مواصلة التقدم ويعكس للمجتمع الدولي التزام البلدين الراسخ بتطوير الشراكة التكنولوجية، وهو نموذج تعاوني متعدد الأطراف يجمع بين القطاعين الحكومي والخاص والأوساط الأكاديمية والبحثية، مثرياً مضامين التعاون الإماراتي الصيني.

ومع حلول عام 2025، واصل زخم التعاون مساره التصاعدي؛ حيث برزت مبادرة نوعية تتمثل في خطة «الشراكة الإماراتية الصينية بقيمة 5 مليارات دولار»، الهادفة إلى ترقية التعاون الاستراتيجي في مجالات الذكاء الاصطناعي، والطاقة المتجددة، والبنية التحتية. وتشمل المحاور الجوهرية لهذه الخطة تعزيز الشراكة بين مجموعة «جي 42» (G42) وعمالقة التكنولوجيا الصينية في مجالات التعلم الآلي، والبيانات الضخمة، وحلول المدن الذكية، إلى جانب إطلاق مبادرات بحثية مشتركة وبرامج لتبادل الكفاءات[3]. ولا تقتصر هذه الخطة الطموحة على توفير رؤوس الأموال، بل تركز جوهرياً على تبادل التقنيات، وإعداد الكوادر، والابتكار المشترك، بهدف بناء منظومة شراكة مستدامة وطويلة الأجل. فعلى سبيل المثال، سيعمل الطرفان في مجال التعلم الآلي على التطوير المشترك لنماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتطبيقها لمعالجة التحديات المعقدة في كفاءة الطاقة، والتشخيص الطبي، والإدارة الحضرية؛ وفي مجال البيانات الضخمة، سيتم وضع آليات آمنة وفعالة لتبادل البيانات لدعم وتغذية تطبيقات الذكاء الاصطناعي؛ وفي قطاع المدن الذكية، سيتم دمج الخبرات الصينية الناجحة مع متطلبات دولة الإمارات لتطوير مشاريع نموذجية رائدة للمدن الذكية. وتوفر هذه الرؤى العليا غطاءً سياسياً قوياً وتوجيهاً استراتيجياً للتعاون، وتجسد التزام الطرفين بالعمل المشترك طويل الأمد المتجاوز للمصالح المؤقتة. وتضمن مثل هذه الخطط الاستراتيجية رفيعة المستوى استمرار تدفق الموارد والدعم التنظيمي لتجاوز العقبات ودفع الشراكة نحو آفاق جديدة. علاوة على ذلك، أولت الخطة اهتماماً خاصاً بالتعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وحوكمة البيانات، بغية استكشاف مسارات تطوير تتماشى مع الخصوصيات الوطنية والمعايير الدولية، وضمان الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وتقديم حلول مشتركة لحوكمة الذكاء الاصطناعي عالمياً. ويؤسس هذا التعاون المتكامل قاعدة راسخة لبناء مستقبل أكثر ذكاءً واستدامة لكلا البلدين.

科技巨头的引领作用

يمثل الحضور الفاعل لشركات التكنولوجيا الصينية الكبرى في دولة الإمارات تجسيداً حياً لعمق التعاون واتساعه في مجال الذكاء الاصطناعي. إذ لم تكتفِ هذه الشركات بجلب تقنياتها وحلولها المتطورة، بل نقلت أيضاً خبراتها الواسعة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى منطقة الشرق الأوسط، مما سرّع وتيرة التحول الرقمي في دولة الإمارات. ومن خلال إنشاء المقار الإقليمية، ومراكز البيانات، والمراكز البحثية، وتأسيس مشاريع مشتركة مع الشركات المحلية، اندمجت هذه الشركات بعمق في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات، وأصبحت محركاً أساسياً لدعم الشراكة التكنولوجية بين البلدين. كما توفر التجارب الناجحة لهذه الشركات في الإمارات نماذج مرجعية ملهمة للشركات الصينية الأخرى الراغبة في التوسع الدولي، بما يعزز جسور التبادل والشراكة بين الجانبين في الميدان التقني.

  • 华为:بصفتها مزوداً عالمياً رائداً لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT)، تمتلك هواوي حضوراً واسعاً وشاملاً في دولة الإمارات. وقد أثمر تعاونها مع دبي في مبادرة «دبي 10X» عن استخدام التقنيات المبتكرة لتمكين الخدمات الحكومية من تحقيق قفزة نوعية تسبق بها مدن العالم بعشر سنوات، حيث تشكل حلول المدن الذكية عنصراً محورياً في هذا المشروع[2]. وتوفر الإمكانات التقنية لشركة هواوي ومكانتها العالمية دعماً قوياً للتحول الرقمي في دولة الإمارات، لا سيما في البنية التحتية لشبكات الجيل الخامس، والحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، مما يمهد الطريق لتبني الذكاء الاصطناعي وانتشاره. ولا تقتصر استثمارات هواوي في الإمارات على الأجهزة والشبكات، بل تمتد لتشمل منصات البرمجيات، وخوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتدريب الكفاءات، ساعيةً إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تدعم التحديث الرقمي الشامل للدولة. فعلى سبيل المثال، يدمج حل «العقل الرقمي للمدينة» من هواوي بيانات الإدارة الحضرية لتحقيق اتخاذ قرارات ذكية في مجالات تنظيم المرور، وإدارة الطوارئ، والسلامة العامة، مما يرفع كفاءة الحوكمة الحضرية بشكل ملحوظ. كما تستخدم أنظمة النقل الذكية من هواوي تقنيات البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لمراقبة حركة السير وتعديل توقيت الإشارات الضوئية آنياً، مما يحد بفعالية من الازدحامات المرورية. وفي مجال السلامة العامة، تسهم أنظمة المراقبة المرئية الذكية المعتمدة على تقنيات التعرف على الوجوه وتحليل السلوك في تعزيز القدرات الوقائية والأمنية للمدن. وإضافة إلى ذلك، تساهم هواوي بفاعلية في برامج إعداد الكوادر الرقمية الإماراتية عبر تقديم المنح الدراسية وفرص التدريب المهني والتقني، مساهمةً في تخريج نخبة من المتخصصين الرقميين المؤهلين لدعم النمو طويل الأمد لصناعة الذكاء الاصطناعي في الدولة. ولا يكمن نجاح هواوي في الإمارات في كفاءتها التقنية فحسب، بل في فهمها العميق لمتطلبات السوق المحلية وتلبيتها بدقة، والتزامها بالشراكة مع الإمارات لبناء مدن ذكية للمستقبل.
  • 阿里巴巴:بصفتها ثالث أكبر مزود للخدمات السحابية عالمياً والأول في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أنشأت «علي بابا كلاود» (Alibaba Cloud) مركز بيانات سحابياً في دولة الإمارات لتقديم خدمات الحوسبة السحابية المتقدمة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي للشركات والمؤسسات الحكومية المحلية[2]. ولم يقتصر ذلك على تعزيز قدرات معالجة البيانات في الإمارات، بل أتاح أيضاً نشر وتوطين تطبيقات الذكاء الاصطناعي محلياً، مما مكّن الجهات العاملة في الدولة من الاستفادة من منصات سحابية رائدة لإجراء تحليلات البيانات الضخمة وتدريب النماذج المعقدة لتسريع وتيرة الابتكار التقني. وتغطي خدمات علي بابا كلاود في دولة الإمارات قطاعات متعددة تشمل التمويل، وتجارة التجزئة، والخدمات اللوجستية، والإعلام، موفرةً للشركات خدمات حوسبة سحابية مرنة، وآمنة، وفائقة الكفاءة، مما يخفّض تكاليف وعقبات تبني حلول الذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، تتعاون علي بابا كلاود مع كبرى شركات التجزئة في الإمارات لتسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحسين إدارة سلاسل الإمداد وتطوير تجربة العملاء، وتحقيق عوائد مبيعات أعلى عبر أنظمة الترشيح الذكية، وتحسين إدارة المخزون عبر التحليلات التنبؤية. وفي القطاع المالي، تقدم الشركة للبنوك المحلية حلولاً لإدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال بالاعتماد على خوارزميات التعلم الآلي لرصد الأنماط المالية غير الاعتيادية، بما يضمن أمان المعاملات. كما تعمل علي بابا كلاود على توثيق التعاون التقني وتبادل الخبرات مع الشركات الإماراتية لتطوير حلول ذكاء اصطناعي مخصصة تلبي متطلبات السوق المحلية وتسهم في الدمج بين الحوسبة السحابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وقد ساهم وجود علي بابا كلاود في ترقية البنية التحتية الرقمية في الإمارات، ليوفر دعامة قوية للتطور المتسارع لصناعة الذكاء الاصطناعي وقدرة استيعاب مختلف التطبيقات المتقدمة.
  • سينس تايم (SenseTime):بصفتها شركة عالمية رائدة في مجال برمجيات الذكاء الاصطناعي، أسست شركة سينس تايم (SenseTime) في عام 2019 مقرها الإقليمي للبحث والتطوير لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA) في العاصمة أبوظبي. ولم تكن هذه الخطوة مجرد محطة لتوسيع أعمال الشركة في الأسواق الدولية فحسب، بل مثلت دلالة على المكانة المتنامية لدولة الإمارات في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية. وتستهدف الشركة خلق مئات الوظائف الهندسية عالية المهارة خلال خمس سنوات، مع التركيز على تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي في سبعة قطاعات رئيسية تشمل الرعاية الصحية، والاستشعار عن بعد، والتعليم، مدعومة ببرنامج مسرعات «غداً 21» التابع لمكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)[4]. ولم يقتصر دخول سينس تايم على جلب تقنيات الرؤية الحاسوبية المتقدمة، بل ساهم أيضاً في تأهيل الكفاءات المحلية وتحفيز تشكل التجمعات الصناعية المتخصصة، وضخ دماء جديدة في أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات. وتُطبق حلول الشركة حالياً على نطاق واسع في مجالات المدن الذكية، والأعمال الذكية، والسيارات الذكية داخل الدولة؛ فعلى سبيل المثال، تُستخدم تقنيات التعرف على الوجوه التابعة لها في رفع كفاءة الفحص الأمني في المطارات، وتقليص أوقات انتظار المسافرين عبر التحقق الدقيق والسريع من الهوية، والارتقاء بمعايير السلامة. وفي قطاع التجزئة الذكية، تتيح حلولها للمتاجر المحلية تحليل سلوك المتسوقين، وتحسين عرض المنتجات، وإثراء تجربة التسوق. كما تعقد الشركة شراكات بحثية مع الجامعات والمراكز الأكاديمية في الإمارات لإجراء دراسات متقدمة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتعزيز الدمج بين الصناعة والبحث العلمي، محققةً إنجازات لافتة في تحليل الصور الطبية وتطوير منصات التعليم الذكي، مما يرفد بيئة الابتكار في الإمارات بطاقة هائلة ويجعلها محركاً رئيسياً للابتكار التقني في منطقة الشرق الأوسط.
  • يوبيتك للروبوتات (UBTECH Robotics):这家由腾讯投资的中国机器人公司,与阿联酋签署了一项价值3.624亿美元的协议,旨在加强阿联酋的人工智能实验室建设[2]。此项合作将推动阿联酋在机器人和自动化领域的研发与应用,为未来的智能产业发展奠定基础,特别是在服务机器人、工业自动化和教育机器人等领域,有望实现突破。优必选的机器人技术将有助于阿联酋在教育、医疗、公共服务等领域提升效率和智能化水平,为构建未来智能社会提供重要支撑。例如,其教育机器人被引入阿联酋的学校,帮助学生学习编程和人工智能知识,培养未来的科技人才,激发青少年对科学技术的兴趣。在医疗领域,优必选的医疗辅助机器人可以辅助医生进行手术,提高手术的精准度和安全性,减轻医护人员的负担,提升医疗服务的质量。在公共服务方面,服务机器人被应用于机场、商场等公共场所,提供信息咨询、导览等服务,提升用户体验。这项合作不仅带来了先进的机器人技术,也促进了中阿两国在机器人领域的知识共享和人才交流,共同推动机器人技术在中东地区的普及和应用。
  • هيكفيجن (Hikvision):في مجال تقنيات المراقبة المرئية، أسهمت حلول شركة هيكفيجن (Hikvision) بفاعلية في تعزيز الأمن والسلامة العامة ودعم مشاريع المدن الذكية في دولة الإمارات[2]. وتعمل تقنياتها المتقدمة في تحليل الفيديو والتعرف الذكي على الارتقاء بكفاءة الإدارة الحضرية ومستويات السلامة، مما يوفر الضمانات التقنية اللازمة لإرساء بيئة حضرية آمنة وذكية في الدولة. ولا تقتصر أنظمة الحماية الذكية من هيكفيجن على مراقبة المدن فحسب، بل تمتد لتغطي إدارة حركة المرور، والمنشآت التجارية، وغيرها من المجالات، مقدمةً دعماً تقنياً قوياً لمنظومة الحوكمة المجتمعية في الإمارات. فعلى سبيل المثال، تستطيع كاميرات الذكاء الاصطناعي رصد السلوكيات غير الطبيعية بصورة فورية والتنبيه المسبق للمخاطر المحتملة، مما يرفع جاهزية الاستجابة الأمنية الحضرية. وفي قطاع النقل، تراقب أنظمتها الذكية حركة السير آنياً وتعمل على تحسين إشارات المرور للحد من الاختناقات ورفع كفاءة الطرق. وفي مجال أمن المنشآت التجارية، تساعد تقنيات التحليل المرئي الذكية الشركات على رصد حوادث السرقة وتقليل الخسائر. وتقدم حلول هيكفيجن ركيزة تقنية أساسية تدعم جهود الإمارات لبناء مدن ذكية وفق أعلى المعايير العالمية في الأمن والسلامة وإدارة المرافق، موفرةً بيئة معيشية أكثر أمناً وراحة للسكان.

تبرهن هذه النماذج من التعاون على نجاح شركات التكنولوجيا الصينية في الجمع بين تفوقها في أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي — مثل الرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، والحوسبة السحابية — والاحتياجات الفعلية لدولة الإمارات، مما يدفع بشكل مشترك نحو التحديث الذكي للقطاعات الحيوية كالمدن الذكية، والأمن العام، والتكنولوجيا المالية. ويضخ هذا النموذج القائم على نقل التكنولوجيا والتطبيق المحلي زخماً قوياً في جهود التنويع الاقتصادي والتقدم التقني في الإمارات، كما يزود الشركات الصينية بخبرات بالغة الأهمية لتوسيع حضورها في الأسواق العالمية. ومن خلال هذه الشراكات، لا تكتفي الشركات الصينية باكتساب حصص سوقية جديدة، بل تعزز مكانة علاماتها التجارية وتنافسيتها التكنولوجية عالمياً، محققةً مكاسب متبادلة للطرفين. إن هذا النموذج التكاملي العميق لا يعزز النمو الاقتصادي للبلدين فحسب، بل يثري الابتكار والتطور في صناعة الذكاء الاصطناعي العالمية برمتها، مبرزاً الإمكانات الهائلة للتعاون بين الاقتصادات الناشئة لبناء عالم رقمي أكثر ذكاءً وترابطاً.

创新生态的共建

إلى جانب التعاون على مستوى الشركات، تتضافر جهود الصين ودولة الإمارات لبناء منظومة ابتكار أعمق وأشمل، وتُعد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) نموذجاً بارزاً في هذا الصدد. وبصفتها أول جامعة للدراسات العليا المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، وضعت الجامعة التعاون الدولي في صميم استراتيجيتها منذ تأسيسها في عام 2019. وقد أسهم انضمام كبار الأكاديميين الصينيين—مثل الأكاديمي ياو تشي تشي من جامعة تسينغهوا عضواً في مجلس الإدارة، والدكتور وان لين، كبير علماء الذكاء الآلي في علي بابا، عضواً في المجلس الاستشاري—إسهاماً كبيراً في تعزيز الاندماج العميق بين البلدين في مجالات تأهيل كفاءات الذكاء الاصطناعي وتبادل المعرفة[2]. ولم تكتفِ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي باستقطاب نخبة باحثي الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم فحسب، بل قامت أيضاً بتأهيل جيل متميز من الكفاءات الوطنية المتخصصة في الإمارات، موفرةً بذلك رصيداً غنياً من المواهب لدعم الابتكار في المستقبل. ويجسد تأسيس الجامعة طموح الإمارات في ريادة مجالات إعداد كوادر الذكاء الاصطناعي والبحوث الأساسية، كما يوفر منصة تبادل محورية للأكاديميين من كلا البلدين لدفع عجلة النظريات المتقدمة والتطبيقات العملية في الذكاء الاصطناعي. وترتبط المناهج الأكاديمية والتوجهات البحثية للجامعة ارتباطاً وثيقاً بمتطلبات القطاع الصناعي، بهدف تأهيل كفاءات متكاملة تمتلك أسساً نظرية راسخة وخبرات تطبيقية متقدمة، بما يضمن تدفقاً مستمراً من الكوادر لدعم تنمية صناعة الذكاء الاصطناعي في الإمارات. وعلى سبيل المثال، تتعاون الجامعة مع كبرى الجامعات الصينية في مشروعات بحثية مشتركة لمواجهة التحديات التقنية الدقيقة في الذكاء الاصطناعي، ونشر النتائج في أرقى المؤتمرات الأكاديمية الدولية، مما يعزز الحضور الأكاديمي الدولي للبلدين. إضافة إلى ذلك، تتعاون الجامعة بنشاط مع شركات التكنولوجيا الصينية لتوفير فرص التدريب العملي والتوظيف للطلاب، وتعزيز التكامل العميق بين التعليم والبحث والصناعة، لضمان تلبية مخرجات التعليم لاحتياجات السوق الفعلية.

علاوة على ذلك، تشارك شركات التكنولوجيا ورؤوس الأموال الاستثمارية الجريئة الصينية بفاعلية في منظومة الشركات الناشئة بدولة الإمارات، من خلال تقديم الدعم المالي والتقني لتطوير بيئة ابتكار ديناميكية للذكاء الاصطناعي. فعلى سبيل المثال، تركز المؤسسات الاستثمارية الصينية على الشركات الناشئة في مجالات الذكاء الاصطناعي بالإمارات ضمن قطاعات التكنولوجيا المالية، والخدمات اللوجستية، والرعاية الصحية، وتزودها بالتمويل وموارد الوصول إلى الأسواق. ولا يسهم هذا النموذج التعاوني في تسريع نمو الشركات المحلية الإماراتية فحسب، بل يتيح أيضاً للشركات الصينية أسواقاً جديدة وفرصاً ابتكارية متميزة، بما يؤسس لمنظومة متكاملة قائمة على المنفعة المتبادلة والنمو المشترك. ومن خلال مشروعات الاحتضان المشتركة ومشاركة نتائج البحث والتطوير، يعمل البلدان على نسج شبكة ابتكار وثيقة تسهم في مسيرة تطور الذكاء الاصطناعي عالمياً. كما توفر سياسات المناطق الحرة في الإمارات، بما تقدمه من حوافز ضريبية ودعم قوي للابتكار، بيئة أعمال استثنائية لنمو الشركات الصينية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط، جاذبةً مزيداً من الاستثمارات لبناء مركز ريادي للذكاء الاصطناعي في المنطقة. ومن الأمثلة على ذلك سوق أبوظبي العالمي (ADGM) ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، حيث توفر هذه المناطق الحرة ملكية أجنبية بنسبة 100% وإعفاءات ضريبية، مما استقطب عدداً كبيراً من شركات التكنولوجيا وصناديق رأس المال الجريء الصينية. ولم تقتصر هذه المؤسسات على ضخ رؤوس الأموال، بل نقلت خبرات إدارية متقدمة وموارد تسويقية واسعة ساعدت الشركات الناشئة الإماراتية على التوسع السريع. وفي الوقت ذاته، أطلقت حكومة الإمارات العديد من صناديق الابتكار وبرامج المسرعات، مثل "مسرعات غداً 21"، لتوفير التمويل والتوجيه وربط الشركات الناشئة بالأسواق، مما يعزز تكامل منظومة الابتكار. إن هذا التلاقي بين رأس المال والتكنولوجيا يسهم في تسريع نضج وتطور قطاع الذكاء الاصطناعي في الإمارات، ليجعل منها قوة لا يُستهان بها على خريطة الابتكار العالمية، ويقدم نموذجاً ملهماً للتعاون الدولي في رعاية وتطوير الصناعات الناشئة.

第三部分:应对地缘政治的“平衡术”

中阿人工智能合作的蓬勃发展,并非一帆风顺,它始终在地缘政治的复杂棋局中寻求平衡。尤其是在美国对中国科技影响力日益警惕的背景下,阿联酋发现自己正处于一场微妙的“平衡术”之中。然而,正是这种挑战,反而凸显了中阿合作的战略韧性与阿联酋的自主决策能力。这种在多方压力下依然能够保持战略定力的能力,是阿联酋在全球舞台上日益成熟的标志。

挑战的客观呈现

منذ أوائل عام 2024، تزايدت وتيرة التدقيق والضغوط الأمريكية على الكيانات التكنولوجية الإماراتية، وخاصة شركة G42، على خلفية علاقاتها مع الصين. ففي يناير 2024، أعرب الكونغرس الأمريكي عن قلقه إزاء روابط G42 بالصين، مما وضع الشركة—وهي شركة رائدة في الذكاء الاصطناعي يترأسها سمو الشيخ طحنون بن زايد، مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات—تحت ضغوط هائلة[2]. وحرصاً منها على استمرار التعاون التكنولوجي مع الولايات المتحدة، أجرت G42 تعديلات جوهرية في فبراير 2024، شملت سحب كامل استثماراتها البالغة 10 مليارات دولار من الصين عبر صندوق "42XFund"، والتعهّد بالتخلي عن التقنيات والمعدات المرتبطة بالصين[2]. ولم يكن هذا الإجراء مجرد قرار تجاري خاص بالشركة، بل جسّد تعديلاً استراتيجياً تبنته دولة الإمارات في ظل الضغوط الجيوسياسية للحفاظ على علاقاتها مع حلفائها الغربيين. ومن خلال ضوابط التصدير، وتدقيق الاستثمارات، والضغوط الدبلوماسية، تسعى الولايات المتحدة إلى كبح التقدم التكنولوجي الصيني ومطالبة حلفائها بالانحياز، مما يضع الإمارات أمام تحديات استراتيجية معقدة ويفرض عليها موازنات دقيقة بين قوتين تكنولوجيتين عظميين. وتهدف هذه التحركات الأمريكية إلى ضمان الريادة في مجالات التقنيات الحيوية كالذكاء الاصطناعي ومنع وصول التكنولوجيا الحساسة إلى الصين، لحماية أمنها القومي ومصالحها الاقتصادية. وتفرض هذه التجاذبات الجيوسياسية على دولة الإمارات ضغوطاً بالغة من حلفائها التقليديين في مسيرتها نحو الاستقلال التكنولوجي والتنويع الاقتصادي، مما يضع حكمتها الدبلوماسية وقدراتها على اتخاذ القرار الاستراتيجي أمام اختبار حقيقي.

这背后的地缘政治逻辑清晰可见:美国试图在高科技领域遏制中国的影响力,并将其在中东的盟友纳入其技术标准和安全体系。华盛顿方面明确要求阿联酋切断G42与中国的联系,以确保敏感技术不会通过阿联酋流向中国。这种压力无疑给阿联酋带来了巨大的战略困境,迫使其在两大全球科技强国之间做出艰难选择。然而,阿联酋深知,过度依赖任何一方都可能损害其长期的国家利益和战略自主性。因此,它必须在维护与西方传统盟友关系的同时,继续寻求与中国等新兴力量的合作,以实现自身经济多元化和技术自主的目标。阿联酋的这种战略考量,反映了其在复杂国际关系中寻求国家利益最大化的务实外交策略。这种策略不仅考验着阿联酋的政治智慧,也对其在全球舞台上的角色定位提出了新的挑战,即如何在维护传统关系的同时,拓展新兴合作,实现国家利益的最大化。

阿联酋的战略自主

على الرغم من الضغوط الخارجية، لم تخضع دولة الإمارات بالكامل، بل انتهجت استراتيجية توازن ذكية بين الصين والولايات المتحدة. وتدرك الإمارات تماماً أن تحقيق التنويع الاقتصادي والاستقلال التكنولوجي يمثل مصلحة وطنية عليا على المدى الطويل، وأنه لا ينبغي وضع كل البيض في سلة واحدة. وكما أشارت إحدى الدراسات: "عندما يتعذر على الإمارات الوصول إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي الغربية، تصبح الصين الخيار الوحيد تقريباً"[2]. وتوضح هذه المقولة بوضوح الحسابات الواقعية والمتطلبات الاستراتيجية للإمارات في سعيها لاكتساب التكنولوجيا. وتتجلى استقلالية القرار الإماراتي في عدم التقيد بالتحالفات التقليدية وحدها، بل في المرونة باختيار الشركاء وفقاً لاحتياجات التنمية والمصالح الوطنية. كما تدرك الدولة أن الصين تمتلك، في بعض المجالات التكنولوجية المتقدمة، حلولاً وتقنيات لا تستطيع الدول الغربية تقديمها أو لا ترغب في توفيرها، لاسيما من حيث كفاءة التكلفة، والقدرة على التكيف المحلي، والخبرة الواسعة في التطبيقات واسعة النطاق. ويمكّن هذا النهج البراغماتي دولة الإمارات من الحفاظ على مرونتها ومبادرتها في سباق التنافس التكنولوجي العالمي، بعيداً عن التبعية لأي طرف منفرد، بما يضمن التنفيذ السلس لاستراتيجياتها الوطنية.

تهدف "استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031" إلى ترسيخ مكانة الدولة رائدة عالمية في استثمارات الذكاء الاصطناعي وخلق أسواق جديدة ذات قيمة اقتصادية عالية[5]. ولتحقيق هذه الغاية الطموحة، يُعد تنويع مصادر التكنولوجيا والشركاء أمراً جوهرياً. ويشكل التعاون مع الصين ركيزة أساسية لتحقيق هذا الهدف طويل الأجل؛ فهو لا يوفر بدائل للتقنيات التي قد يفرض الغرب قيوداً عليها فحسب، بل يفتح أيضاً آفاقاً فريدة وفرصاً تنموية واعدة أمام الإمارات. ومن هذا المنطلق، واصلت الإمارات تواصلها الاستراتيجي مع الصين ودفع مسارات التعاون التي تخدم مصالحها التنموية. وتتيح هذه المرونة الاستراتيجية للدولة تعظيم الاستفادة من الموارد التكنولوجية العالمية، وتسريع وتيرة تحولها الاقتصادي وترقيتها التكنولوجية، مع تفادي مخاطر الاعتماد المفرط على مصدر تقني أحادي. ومن خلال سياسة التوازن هذه، لا تحافظ الإمارات على علاقاتها المتوازنة مع القوى الكبرى فحسب، بل تضمن أيضاً استدامة زخم تطورها في قطاع الذكاء الاصطناعي، واضعةً أسساً متينة لتحقيق رؤيتها الوطنية، ومرسخةً مكانتها وتأثيرها في المشهد الدولي.

合作的韧性与深化

على الرغم من التحديات الخارجية المتعددة، تزداد مرونة التعاون الصيني الإماراتي في مجال الذكاء الاصطناعي رسوخاً وعمقاً وسط مختلف العقبات. وتُعد المشروعات والمبادرات المشتركة الجديدة منذ عام 2025 دليلاً جلياً على ذلك؛ فعلى سبيل المثال، استهدف "منتدى إنفستوبيا بكين" المنعقد في سبتمبر 2025 تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين في قطاعات الاقتصاد الجديد، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الخضراء[6]. وجمع المنتدى نخبة من المسؤولين الحكوميين وقادة الأعمال والمستثمرين من الجانبين لمناقشة فرص الاستثمار ونماذج الشراكة في المجالات المتقدمة كالذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الحيوية، موفراً منصة حوار حيوية للشركات. بالإضافة إلى ذلك، مثّل الحوار بين مركز تريندز (TRENDS) وشركة شاومي (Xiaomi) خطوة تمهيدية لمزيد من التعاون البحثي في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة[6]. وتعكس هذه الحوارات والشراكات على مستوى الشركات الرؤية المشتركة للبلدين في مجالات الابتكار التكنولوجي والتنمية الصناعية، والثقة المتبادلة في مستقبل التعاون. ولا تقتصر هذه الشراكات على الجانب التقني فحسب، بل تمتد لتشمل التمويل، ورعاية المواهب، والتبادل التجاري، مشكّلةً شراكة استراتيجية شاملة تبرز حيوية التعاون الإماراتي الصيني ومتانته.

تؤكد هذه التطورات أن نمط التعاون بين الإمارات والصين يشهد تحولاً نوعياً؛ إذ لم يعد مقتصراً على استيراد التكنولوجيا فحسب، بل ارتقى إلى مستويات أعمق من البحث والتطوير المشترك، ووضع المعايير القياسية، وبناء الكفاءات. ومن خلال الاستثمارات والتطوير المشترك، يؤسس البلدان لشراكة أكثر متانة وقائمة على المنفعة المتبادلة، قادرة على الصمود أمام التدخلات الخارجية وتقديم قيمة استراتيجية طويلة الأجل لكلا الجانبين. ويعكس تدشين الإمارات لمختبر مشترك للذكاء الاصطناعي والروبوتات بالتعاون مع إنفيديا (NVIDIA) في أبوظبي[6]، إلى جانب إطلاقها مبادرات للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر[6]، استراتيجيتها المتبعة في تنويع شراكاتها الدولية في الذكاء الاصطناعي، والتي تمثل الصين بلا شك جزءاً محورياً منها. وتتيح هذه الاستراتيجية للإمارات مواصلة التعاون التقني مع الغرب بالتوازي مع تعميق شراكتها الاستراتيجية مع الصين، بما يمنحها موقعاً متميزاً في المنافسة التكنولوجية العالمية. إن تنويع مسارات التعاون لا يقلل من المخاطر الجيوسياسية فحسب، بل يوفر للإمارات خيارات تكنولوجية وفرصاً ابتكارية أوسع، تضمن ريادتها في عصر الذكاء الاصطناعي وتقدم نموذجاً يُحتذى به للتعاون التكنولوجي الدولي.

第四部分:未来展望——塑造全球新格局

中阿人工智能合作的深远意义,不仅在于当下项目的落地与技术的交流,更在于其对未来全球科技格局的塑造能力。这段伙伴关系正以前瞻性的视野,共同描绘着一个由智能驱动的未来,并有望在多个新兴产业领域催生协同效应,最终影响全球治理的走向。这种合作模式,正在成为连接东西方、促进南北合作的新桥梁,为构建人类命运共同体贡献着独特的智慧和力量。

协同效应与未来产业

خلال السنوات الخمس إلى العشر القادمة، من المتوقع أن يثمر التعاون بين الصين والإمارات تكاملاً نوعياً غير مسبوق عبر عدة قطاعات استراتيجية، مما سيؤدي إلى ظهور صناعات ناشئة ذات تأثير عالمي. ومن خلال الدمج بين رؤوس الأموال الضخمة، والرؤى الاستراتيجية الاستشرافية، والموقع الجغرافي الفريد لدولة الإمارات، مع التفوق الصيني في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والمواهب والتطبيقات الصناعية، سيعمل الجانبان معاً على بناء صرح ابتكاري متقدم للمستقبل. وسيعزز هذا النموذج القائم على تحالف القوى مسيرة النمو الاقتصادي العالمي، ويقدم تجارب قيمة تستفيد منها الدول النامية، دافعاً مسار ازدهار الاقتصاد الرقمي الدولي. وفيما يلي استعراض لأبرز مجالات التعاون الواعدة:

  • 可再生能源管理与智能电网: تُعد دولة الإمارات من أبرز منتجي الطاقة الشمسية على مستوى العالم وتمتلك موارد طاقة متجددة وفيرة. وبالاستفادة من الخبرات الصينية في تقنيات إدارة الطاقة بالذكاء الاصطناعي، يمكن للبلدين تطوير ونشر شبكات كهربائية ذكية ومتطورة. وتستطيع هذه الأنظمة توظيف الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بإنتاج واستهلاك الطاقة، والتحسين الأمثل للتوزيع، وتحقيق الربط السلس بين تخزين الطاقة واستهلاكها، مما يسهم في رفع كفاءة الطاقة بشكل ملموس، وخفض التكاليف التشغيلية، وتقديم حلول طاقة ذكية قابلة للتطبيق عالمياً. ولن يقتصر ذلك على ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً للطاقة فحسب، بل سيجعل منها مُصدِّراً رئيسياً لتقنيات الطاقة النظيفة المستقبلية. فعلى سبيل المثال، عبر تحليل بيانات الطقس والطلب على الطاقة وأحمال الشبكة لحظياً باستخدام الذكاء الاصطناعي، يمكن التنبؤ بدقة بإنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتنظيم جدولتها، مما يعظم الاستفادة من المصادر المتجددة ويقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري. كما يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين تشغيل أنظمة تخزين الطاقة لضمان استقرار الشبكة وموثوقيتها، وتوفير الدعم التقني لدمج الطاقة المتجددة واسعة النطاق، دافعاً مسيرة تحول الطاقة العالمية ومواجهة تحديات التغير المناخي.
  • 智能交通与智慧城市: أرست الشراكة بين هواوي ومبادرة "دبي 10X" أسساً متينة لتطوير المدن الذكية. وسيشهد التعاون الصيني الإماراتي مستقبلاً تعميقاً لأعمال البحث والتطوير والتطبيق في مجالات أنظمة النقل الذكية، والقيادة الذاتية، والتاكسي الجوي (وفقاً لطموحات دبي الرائدة). ومن خلال منصات إدارة المرور المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يمكن التخفيف بفاعلية من الازدحامات المرورية، ورفع كفاءة النقل العام، وتوفير تجارب تنقل أكثر أماناً وسلاسة للسكان، مما يعزز جودة الحياة في مدن الإمارات ويقدم نموذجاً يحتذى لإدارة المدن الكبرى عالمياً. فعلى سبيل المثال، يتيح الذكاء الاصطناعي تحليل بيانات الحركة المرورية الفورية، وضبط توقيت الإشارات الضوئية بدقة، والتنبؤ بالاختناقات، والتخطيط الأمثل لمسارات المركبات ذاتية القيادة. كما يضطلع بدور محوري في المواقف الذكية وجدولة النقل الجماعي بكفاءة، مما يرتقي بإدارة المدن الحضرية. ويقدم تصدير هذه الحلول الذكية آفاقاً ودعماً تقنياً جديداً للتنمية الحضرية المستدامة عالمياً، مساهماً في بناء بيئة حضرية أكثر كفاءة وملاءمة وصداقة للبيئة.
  • استكشاف الفضاء والذكاء الاصطناعي: تُبدي دولة الإمارات طموحاً متنامياً في استكشاف الفضاء، وهو ما تجسد في نجاح وصول "مسبار الأمل" إلى كوكب المريخ. ومن خلال الجمع بين تكنولوجيا الفضاء الصينية وقدرات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات والتعرف على الصور والملاحة الذاتية، يمكن للبلدين تدشين تعاون عميق في مجالات استكشاف الفضاء السحيق، ومعالجة بيانات الأقمار الاصطناعية، واستغلال الموارد الفضائية. وسيلعب الذكاء الاصطناعي دوراً حاسماً في تحليل الكميات الهائلة من البيانات الفضائية لمساعدة العلماء في استنباط رؤى جديدة ودعم العمليات الذاتية للبعثات المستقبلية إلى القمر والمريخ، مما يقلل من الأخطاء المكلفة ويسرع وتيرة الاستكشاف[5]. كما يمكن توظيفه في تحليل الصور القادمة من المريخ للكشف عن مؤشرات الحياة أو الموارد المعدنية، وتصميم مسارات المهام الفضائية وتحسينها لرفع معدلات النجاح. وفضلاً عن ذلك، يسهم الذكاء الاصطناعي بفاعلية في معالجة صور الأقمار الاصطناعية ورصد الحطام الفضائي وإدارته، موفراً ضمانات أمان وكفاءة عالية لمسيرة استكشاف الفضاء وتوسيع آفاق الوجود البشري وتطوره.
  • التكنولوجيا الحيوية والذكاء الاصطناعي الطبي: تستثمر دولة الإمارات بقوة في مجالات التكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية، واضعةً نصب عينيها التحول إلى مركز إقليمي للابتكار الطبي. ويمكن للتكنولوجيا الصينية في الذكاء الاصطناعي الطبي—وخاصة في تشخيص الأمراض، واكتشاف الأدوية، وتحليل التسلسل الجيني—أن تتكامل مع البنية التحتية والموارد البحثية في الإمارات لدفع مسيرة الطب الدقيق وإدارة الرعاية الصحية الشخصية. وسيساعد الذكاء الاصطناعي في الحد من انتشار الأمراض المزمنة والخطيرة، ورفع مستويات وصول وكفاءة خدمات الرعاية الصحية[5]. فعلى سبيل المثال، تدعم أنظمة التشخيص الذكية الأطباء في الفحص المبكر للأمراض والتشخيص الدقيق؛ وفي مجال المستحضرات الدوائية، يسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع اكتشاف المركبات وتطويرها، وتقليص الفترات الزمنية للبحث، وتخفيض التكاليف. كما يؤدي دوراً متعاظماً في تصميم برامج العلاج المخصصة، وخدمات التطبيب عن بعد، وإدارة الصحة الشاملة، بما يرتقي بمستوى الخدمات الصحية لسكان الإمارات ويسهم في مواجهة التحديات الصحية العالمية لتعزيز صحة ورفاه البشرية.
  • 数字金融与区块链: تُعد دولة الإمارات المركز المالي للشرق الأوسط، وتتميز بانفتاحها على التمويل الرقمي وتكنولوجيا البلوك تشين. ويمكن للابتكارات الصينية في مجال التكنولوجيا المالية (FinTech)—مثل الدفع عبر الهاتف المحمول، والعملات الرقمية، وتطبيقات البلوك تشين—أن تندمج بعمق مع النظام المالي الإماراتي للتعاون في تطوير حلول إدارة المخاطر القائمة على الذكاء الاصطناعي، والاستشارات الاستثمارية الذكية، والمدفوعات العابرة للحدود، بما يرفع كفاءة الخدمات المالية وأمانها ويعزز مكانة الإمارات كمركز مالي رقمي عالمي. فعلى سبيل المثال، يساعد الذكاء الاصطناعي في رصد الاحتيال المالي، وتقييم المخاطر الائتمانية، وتقديم التوصيات الاستثمارية الشخصية؛ بينما تضمن تقنيات البلوك تشين شفافية المعاملات المالية وأمانها وخفض تكاليفها. ومن شأن التعاون الثنائي في العملات الرقمية والمدفوعات الدولية أن يسهم في بناء بنية تحتية مالية دولية جديدة تعزز كفاءة وشمولية النظام المالي العالمي، وتدعم نمو الاقتصاد الرقمي، وتسهل مسارات التجارة والاستثمار الدولية.

“数字丝绸之路”的全球辐射

لا يقتصر التعاون بين الإمارات والصين في مجال الذكاء الاصطناعي على كونه علاقة ثنائية فحسب، بل يُنظر إليه كمركز محوري ضمن مبادرة "طريق الحرير الرقمي"، بما يمتلكه من تأثيرات إيجابية تمتد على نطاق عالمي. وتتميز دولة الإمارات بموقع جغرافي استراتيجي يربط بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، مما يجعلها مركزاً تجارياً ومالياً بارزاً. وعبر الحلول التقنية والمعايير المعتمدة للذكاء الاصطناعي المطورة بالشراكة مع الصين، تستطيع الإمارات توسيع نطاق وصول هذه الابتكارات إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا. ولا ينعكس هذا التأثير في تصدير المنتجات والتقنيات فقط، بل يتجلى أيضاً في نشر نماذج التعاون ومفاهيم التنمية المستدامة، مسهماً في دفع مسيرة الاقتصاد الرقمي العالمي. ويهدف بناء "طريق الحرير الرقمي" إلى تدشين منصة تعاون رقمي تتسم بالانفتاح والشمولية والمنفعة المتبادلة، محققةً الازدهار المشترك للاقتصاد الرقمي وعوائد ملموسة للدول الواقعة على امتداد مساره.

这种合作模式为其他“全球南方”国家提供了一个重要的示范。它表明,在不完全依赖西方技术体系的情况下,发展中国家可以通过与中国等新兴科技强国合作,实现经济的跨越式发展和技术的自主创新。这种模式强调技术的可负担性、适应性和本地化,有助于弥合全球数字鸿沟,推动构建一个更加普惠的数字世界。通过中阿合作,其他发展中国家可以看到,技术进步并非西方国家的专属,而是可以通过多元化的国际合作来实现,从而增强其在全球科技竞争中的自主性和话语权。这种合作模式不仅促进了经济发展,也加强了不同国家之间的文化交流和理解,为构建人类命运共同体奠定了坚实基础,为全球发展提供了新的路径选择。

对全球治理的影响

مع التسارع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتزايد الاهتمام الدولي بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وأمن البيانات، ووضع المعايير التقنية. ومن شأن التعاون المحتمل بين الصين والإمارات في هذه المجالات أن يثمر إطار عمل لحوكمة الذكاء الاصطناعي يختلف عن الأطر التي يقودها الغرب؛ إذ سيعطي هذا الإطار وزناً أكبر لاحتياجات الدول النامية، وخلفياتها الثقافية، وسيادتها على بياناتها، مما يسهم في تأسيس منظومة حوكمة عالمية أكثر تعدداً وتوازناً وشمولاً، وتفادي ظهور "ستار حديدي" تكنولوجي. ويساعد هذا النموذج البديل في كسر الهيمنة الغربية على معايير الحوكمة، وإتاحة رؤى وحلول أكثر تنوعاً تدعم التطور الآمن والمستدام لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومن خلال المشاركة الفاعلة في صياغة قواعد الحوكمة العالمية، سيعزز البلدان مكانتهما وصوتهما المؤثر في المشهد التكنولوجي الدولي، مساهمَين في بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدالة وإنصافاً يضمن خدمة الذكاء الاصطناعي للمصلحة الإنسانية المشتركة.

على سبيل المثال، في مجالات خصوصية البيانات وأمنها، يمكن للصين والإمارات استكشاف حلول مشتركة تتوافق مع الظروف الوطنية والقيم الثقافية لكل منهما، مقدمتَين نماذج حوكمة متنوعة للمجتمع الدولي. وفيما يتعلق بأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، يستطيع الجانبان، استناداً إلى القيم المشتركة كالعدالة والشفافية والمسؤولية، صياغة ميثاق سلوك أكثر شمولية يضمن توجيه التقنيات لخدمة رفاه البشرية. وسيسهم هذا التعاون في ترسيخ منظومة ذكاء اصطناعي عالمية تتسم بالانفتاح والاستدامة وتخدم الإنسانية جمعاء. وبهذا النهج، لا يقتصر التعاون الإماراتي الصيني على الإنجازات التقنية، بل يمتد إلى رسم الملامح القيمية لمستقبل الذكاء الاصطناعي، بما يحقق أثراً إيجابياً واسعاً ويثري الحوكمة العالمية بحكمة المشرق ورؤاه.

人才与文化的融合

لا شك في أن التعاون طويل الأمد سيفضي حتماً إلى اندماج عميق بين الكفاءات والثقافات؛ وستكون مؤسسات رائدة مثل جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) منارةً لإعداد جيل جديد من الكفاءات العالمية التي لا تتقن علوم الذكاء الاصطناعي فحسب، بل تستوعب أيضاً الثقافات وبيئات الأعمال ومتطلبات التنمية في كل من الإمارات والصين، لتغدو جسراً حيوياً وروابط وثيقة للتعاون المستقبلي. وسيشكل التبادل المتنامي بين الأفراد والشراكات الأكاديمية والتفاعل الثقافي أرضية إنسانية صلبة للشراكة الاستراتيجية طويلة الأجل، بانياً صروحاً من الصداقة الوثيقة تتجاوز الأبعاد التقنية والاقتصادية. ويمنح هذا الاندماج الثقافي والبشري التعاون الثنائي حيوية مستدامة تضمن استمرار مسيرة تطوره وعمقه، وتدعم بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية. ومن خلال التعليم والبحث العلمي والتبادل الثقافي، يعمل البلدان على تأهيل كوادر متكاملة تتمتع برؤية عالمية وقدرات اتصال عابرة للثقافات، لتكون قوة فاعلة في دفع العلاقات الثنائية والتقدم الإنساني، وتعزيز التفاهم والتكامل بين مختلف الحضارات.

第五部分:结论——新时代的开创者

中国与阿联酋在人工智能领域的合作,正以前所未有的深度和广度,共同书写着数字时代的新篇章。这不仅仅是两国之间简单的技术与资本交换,更是一场深刻的战略性伙伴关系,其意义远超经济范畴,触及全球力量的重新平衡和人类未来的共同塑造。从高层战略对接,到科技巨头的深度参与,再到创新生态的共建,中阿两国正通过务实的合作,将人工智能的宏伟愿景变为现实。

على الرغم من التحديات الناجمة عن التعقيدات الجيوسياسية، والتدقيق والضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على الكيانات التكنولوجية الإماراتية مثل G42 والتي مثلت اختباراً حقيقياً للتعاون الثنائي، فإن الاستقلالية والمرونة الاستراتيجية التي أظهرتها دولة الإمارات مكنتها من الموازنة الحكيمة بين قطبي التكنولوجيا العالميين، وصون مصالحها التنموية بثبات. وكما أكدت التقارير، فعندما تواجه التقنيات الغربية قيوداً، تغدو الصين "الخيار الوحيد تقريباً" للإمارات لتحقيق استقلالها التكنولوجي وتنوعها الاقتصادي. وقد أثمرت هذه المرونة والحكمة استمرار تعمق التعاون الإماراتي الصيني في الذكاء الاصطناعي حتى في ظل الظروف الصعبة، مع إطلاق مشروعات ومبادرات جديدة باستمرار. إن هذه القدرة على التمسك بالثوابت الاستراتيجية في بيئة دولية معقدة تعكس مكانة الإمارات كقوة عالمية صاعدة، وتكسبها احتراماً وتقديراً واسعاً في الساحة الدولية.

استشرافاً للمستقبل، سيثمر التكامل بين الإمارات والصين في الذكاء الاصطناعي مزيداً من الصناعات الناشئة؛ بدءاً من الشبكات الذكية وصولاً إلى استكشاف الفضاء، ومن الذكاء الاصطناعي الطبي إلى التمويل الرقمي، لتشكل مجتمعة ملامح المستقبل الذي يخطه البلدان معاً. ولن يقتصر "طريق الحرير الرقمي" على الربط بين الإمارات والصين فحسب، بل سيتخذ من الإمارات مركزاً لنقل حلول الذكاء الاصطناعي المبتكرة إلى الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الجنوب العالمي، فاتحاً أمامها مسارات تنموية واعدة لتحقيق قفزات نوعية. وفي الوقت ذاته، يسهم التعاون المرتقب في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وأمن البيانات، وصياغة المعايير في بناء منظومة حوكمة عالمية أكثر توازناً وشمولاً، مقدمةً الحكمة الصينية والإماراتية لخدمة التطور التكنولوجي الإنساني. ولا يقتصر هذا التعاون على ازدهار البلدين فحسب، بل يحمل دلالات استراتيجية عميقة تسهم في بناء عالم رقمي أكثر عدالة وانفتاحاً وشمولاً، وتدعم مسيرة التنمية المستدامة عالمياً.

في نهاية المطاف، سيتجاوز الأثر العميق للتعاون الإماراتي الصيني في الذكاء الاصطناعي حدوده التقنية والاقتصادية، ليرسخ تدفقاً أعمق للكفاءات والتبادل الثقافي بين شعبي البلدين، واضعاً ركائز إنسانية متينة للشراكة الاستراتيجية طويلة الأجل. وفي فضاءات العالم الرقمي الواسعة، تضيء المنارات التي شيدتها الإمارات والصين معاً طريقاً نحو مستقبل أكثر ازدهاراً وذكاءً؛ فهما رائدان لعصر جديد يقدمان للعالم نموذجاً ملهماً يتجاوز الخلافات الجيوسياسية ويركز على التنمية المشتركة ورفاه البشرية. إن هذا التعاون ليس مجرد تلاقٍ تكنولوجي واقتصادي، بل هو حوار حضاري وتكامل إنساني يضخ طاقات متجددة في مسيرة السلام والتنمية العالمية، ويشكل نموذجاً ساطعاً لبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية.


参考文献

[1] UAE Strategy for Artificial Intelligence. (n.d.). Retrieved from https://u.ae/en/about-the-uae/strategies-initiatives-and-awards/strategies-plans-and-visions/government-services-and-digital-transformation/uae-strategy-for-artificial-intelligence

[2] Yuan, S. (2024, August 11). China-UAE Relations in Artificial Intelligence. MEPEI. Retrieved from https://mepei.com/china-uae-relations-in-artificial-intelligence/

[3] UAE and China Forge $5 Billion Partnership to Boost AI, Renewable Energy, and Infrastructure. (2025). ProXperts.ae. Retrieved from https://proxperts.ae/blog/uae-and-china-forge-5-billion-partnership-to-boost-ai-renewable-energy-and-infrastructure

[4] SenseTime تؤسس مقرها الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في أبوظبي. (2019). SenseTime. تم الاسترجاع من https://www.sensetime.com/en/news-detail/3911?categoryId=1072

[5] استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://u.ae/en/about-the-uae/strategies-initiatives-and-awards/strategies-plans-and-visions/government-services-and-digital-transformation/uae-strategy-for-artificial-intelligence

[6] أحدث التطورات (2025). منتدى إنفستوبيا بكين (سبتمبر 2025)؛ حوارات تريندز وشاومي؛ شراكة إنفيديا (سبتمبر 2025)؛ مبادرة الإمارات للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://proxperts.ae/blog/uae-and-china-forge-5-billion-partnership-to-boost-ai-renewable-energy-and-infrastructure (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من نتائج البحث المقدمة، حيث لم يُذكر الرابط المحدد لهذه التطورات صراحة في المادة المصدر، وإنما تم تلخيصه ضمن مقال ProXperts.ae.)

[7] مركز الابتكار الصيني الإماراتي (CIC). (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.china-uae.com/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من الإشارة إلى استضافة مركز الابتكار الصيني الإماراتي (CIC) للمنتدى، بافتراض أنه جهة ذات صلة لمزيد من المعلومات.)

[8] G42. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.g42.ai/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر G42 كطرف رئيسي في السياق الجيوسياسي.)

[9] هواوي الإمارات. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.huawei.com/ae/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر مشاركة هواوي في مبادرة دبي 10X.)

[10] علي بابا كلاود الشرق الأوسط وإفريقيا. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.alibabacloud.com/en/regions/middle-east-africa (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر مركز بيانات علي بابا كلاود في دولة الإمارات.)

[11] يوبي تك روبوتيكس (UBTECH Robotics). (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.ubtrobot.com/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر اتفاقية UBTECH مع دولة الإمارات.)

[12] هيكفيجن الشرق الأوسط. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.hikvision.com/en/middle-east/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر مشاريع تقنيات المراقبة لشركة هيكفيجن.)

[13] جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI). (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://mbzuai.ac.ae/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي (MBZUAI) كشريك تعليمي رئيسي.)

[14] مكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO). (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.investinabudhabi.ae/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر دعم مكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO) لشركة SenseTime.)

[15] إنفستوبيا. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.investopia.ae/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر منتدى إنفستوبيا بكين.)

[16] تريندز للبحوث والاستشارات. (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://trendsresearch.org/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر حوارات تريندز وشاومي.)

[17] إنفيديا (Nvidia). (دون تاريخ). تم الاسترجاع من https://www.nvidia.com/ (ملاحظة: هذا المرجع مستنتج من ذكر شراكة إنفيديا.)

[18] مبادرة الإمارات للذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر. (دون تاريخ). (ملاحظة: المصدر الرسمي المحدد لهذه المبادرة غير متاح بسهولة، ولكن ذكرها في نتائج البحث يشير إلى أهميتها وثيقة الصلة.)

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية