أفاد مسؤولون تنفيذيون في القطاع خلال منتدى الشارقة للاستثمار 2026 (SIF 2026) أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يُستخدمون بنشاط لتقييم مقترحات الاستثمار في أحد صناديق الثروة السيادية في أبوظبي، والذي لم يُكشف عن اسمه. وخلال كلمتها في الجلسة الحوارية بعنوان "تمكين الاقتصادات التكيفية باستخدام الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء"، صرحت ماريا سانشيز، نائب الرئيس الأول لتقديم منتجات الذكاء الاصطناعي في شركة "إنسيبشن" التابعة لـ G42، بأن النظام يُنشر للاعتراض وتقديم حجج مضادة لمقترحات الاستثمار بعد أشهر من إعداد الصفقات من قِبل فرق العمل البشرية.
وذكرت سانشيز أن الخبراء من الكوادر البشرية يراجعون الحجج المضادة لنظام الذكاء الاصطناعي لتحديد أي أخطاء أو استخدام غير مناسب للبيانات قبل اتخاذ أي قرارات استثمارية نهائية. ويضمن هذا النموذج بقاء المسؤولية البشرية عنصراً محورياً في تخصيص رؤوس الأموال ذات المخاطر العالية.
وبخلاف القطاع المالي، تُطبق هذه التقنية أيضاً في مسارات عمل المشتريات بدءاً من طلبات الشراء الأولية ووصولاً إلى ترسية العقود. وأوضحت سانشيز أن وكلاء الذكاء الاصطناعي يقدمون الدعم من خلال تدقيق الميزانيات، وإعداد نطاقات العمل، واقتراح معايير تقييم الموردين، مع احتفاظ الموظفين بصلاحية مراجعة التوصيات المؤتمتة وتجاوزها.
ونصحت سانشيز المؤسسات بالبدء بأتمتة العمليات منخفضة المخاطر والقابلة للتراجع لبناء الثقة التشغيلية، مع ضمان محافظة الأنظمة على إمكانية التتبع الشامل لإجراءات الوكلاء من البداية إلى النهاية. وناقشت ريما سمعان، الرئيس التنفيذي للحلول في مايكروسوفت الإمارات، وكونال ديفاني، الشريك في EY ومدير الجلسة، مدى جاهزية المؤسسات، حيث حثت سمعان الشركات على إرساء البنية التحتية اللازمة لدعم قوى عاملة "تقودها الكوادر البشرية ويشغلها وكلاء الذكاء الاصطناعي".
المصادر
- https://www.irishsun.com/ · 2026-10-14



