الانتقال إلى المحتوى

نربط الأعمال. نبني التفاهم. نعزز السلام.

القمة العالمية للاقتصاد الأخضر تستعرض تفاصيل توسع الدين الأخضر لدول مجلس التعاون الخليجي وإزالة الكربون في دولة الإمارات

أفادت الدورة الثانية عشرة من القمة العالمية للاقتصاد الأخضر في دبي بأن السندات والصكوك الخضراء لدول مجلس التعاون الخليجي بلغت $73 billion. ومثلت إصدارات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) في دول مجلس التعاون الخليجي ما يقارب 40 بالمئة من ديون الأسواق الناشئة المقومة بالدولار الأمريكي المرتبطة بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات خارج الصين في أوائل عام 2026. وسلّط المقرضون متعددو الأطراف الضوء على قدرة دولة الإمارات على تمويل إزالة الكربون في القطاع الصناعي وصادرات الهيدروجين الأخضر.

رسم توضيحي: مصفوفات ألواح شمسية موزعة في مشهد صحراوي مشمس خارج بنية تحتية صناعية حديثة في دبي تحت سماء صافية
رسم توضيحي

اختتمت الدورة الثانية عشرة للقمة العالمية للاقتصاد الأخضر (WGES) فعالياتها في مركز دبي التجاري العالمي، حيث جمعت نخبة من صانعي السياسات ومقرضين متعددي الأطراف ومحللي أسواق الدين وقادة الشركات لبحث تمويل الاقتصاد الأخضر ومسارات خفض الكربون، وفق ما ذكرته صحيفة ذا ناشيونال.

صرح بشار الناطور، المدير التنفيذي ورئيس التمويل الإسلامي العالمي لدى وكالة فيتش للتصنيف الائتماني (Fitch Ratings)، خلال القمة بأن إجمالي الصكوك والسندات الخضراء القائمة الصادرة في دول مجلس التعاون الخليجي قد بلغ 73 مليار دولار. وخلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2026، شكلت إصدارات الحوكمة البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG) في دول مجلس التعاون الخليجي نحو 40 في المئة من إجمالي إصدارات ESG المقومة بالدولار الأمريكي الصادرة عن الأسواق الناشئة، باستثناء الصين. كما أشار الناطور إلى إصدار بنك أبوظبي الأول لصكوك خضراء رقمية، ولفت إلى أن مؤسسة التمويل الدولية (IFC) التابعة للبنك الدولي نجحت في حشد 112 مليار دولار من استثمارات القطاع الخاص خلال السنة المالية 2026.

صرح سيد عديل عباس، المسؤول الإقليمي لملف المناخ لدى البنك الدولي، بأن دولة الإمارات تمتلك احتياطيات رأسمالية وأطراً سياساتية كافية للدفع قدماً بجهود إزالة الكربون من القطاع الصناعي وتحقيق أهداف الحياد المناخي المحددة في مؤتمر COP28. وأشار إلى الهيدروجين الأخضر بوصفه قطاع تصدير واعداً، مبيناً أن اللوائح والتشريعات الدولية مثل آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي (CBAM) تحفز خفض كثافة الانبعاثات الكربونية في قطاع الصناعات الثقيلة بدولة الإمارات، بما في ذلك صناعة الألمنيوم.

وكان من بين قادة القطاع الآخرين المتحدثين في القمة يوسف لوتاه، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة لوتاه للوقود الحيوي، الذي استعرض مسار التطور المحلي لقطاع الوقود الحيوي في دولة الإمارات منذ عام 2010، وجوناثان ماكسويل، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ساستينابل ديفيلوبمنت كابيتال (Sustainable Development Capital LLP)، الذي حث المستثمرين على إعطاء الأولوية للكفاءة التشغيلية ونماذج الموارد الأكثر نظافة وسرعة.

المصادر

  • UECN · 2026-10-26

موجز UECN

مستجدات السياسات، وأخبار الأعمال بين الصين والإمارات، ورؤى القطاعات، تصلك مباشرة إلى بريدك الإلكتروني.

اللغة
الاشتراكات

تأكيد الاشتراك المزدوج: سنرسل لك رابط تأكيد. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت. الخصوصية