ذكرت «الإمارات 24|7» أن فترات الانتظار الطويلة لمواعيد التأشيرات، والتأخر في إصدار القرارات، ورفض التأشيرات تدفع المقيمين في دولة الإمارات إلى تعديل حجوزات الطيران والفنادق أو التخلي عن وجهات السفر الأصلية لصالح وجهات ذات إجراءات دخول أكثر سهولة. ويمكن أن تمتد فترات انتظار المواعيد لبعض الوجهات حتى شهرين، لا سيما خلال فترات ذروة العطلات.
وأشارت ديانا بيرسون، المديرة العامة لشركة «أتلانتس هوليدايز»، إلى أن سهولة الحصول على التأشيرات أصبحت ذات تأثير متزايد على المقيمين في دولة الإمارات، لا سيما أولئك الذين يخططون للسفر إلى دول الشنغن الأوروبية، والولايات المتحدة، وكندا، وأستراليا. وأوضحت أن وكالات السفر تشهد اهتماماً متنامياً بالوجهات التي لا تتطلب تأشيرات مسبقة، مدعومة بإجراءات دخول مبسطة، وتكاليف تنافسية، وروابط طيران قوية مع دولة الإمارات.
وأكد مسؤولون تنفيذيون في هذا القطاع أن الأسعار التنافسية وحدها لم تعد كافية لتأكيد الحجوزات؛ حيث صرح صلاح منصور، الرئيس التنفيذي لـ STS في مجموعة «دبي لينك»، وعلاء العلي، مدير شركة «نيرفانا للسياحة والسفر»، بأن المسافرين يقيمون بشكل متزايد مرونة الدخول والمدد الزمنية لمعالجة الطلبات، في حين تستقطب بعض الوجهات الآسيوية طلباً على السفر كان متجهاً سابقاً إلى أوروبا، وذلك بفضل خيارات مثل التأشيرات الإلكترونية والتأشيرات عند الوصول.
ورداً على قيود المواعيد، صرح متحدث رسمي باسم «في إف إس غلوبال» (VFS Global) بأن المواعيد تُتاح عبر الإنترنت على أساس متكافئ وشفاف بما يتوافق مع اللوائح القنصلية والطاقة الاستيعابية. وفي غضون ذلك، تشير أرقام استطلاع صادرة عن الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى أن 43% من المسافرين في الشرق الأوسط امتنعوا عن زيارة وجهة سياحية بسبب متطلبات الهجرة المعقدة، في حين يفضل 60% من المسافرين حول العالم إجراءات التقديم الرقمية للحصول على التأشيرات.
المصادر
- Emirates 24|7 · 2026-11-05



