وفقاً لما أوردته صحيفة «تشاينا ديلي»، تصاعدت حدة التوترات في الشرق الأوسط وسط أنباء تفيد بأن الولايات المتحدة تدرس استئناف العمليات القتالية وإمكانية نشر قوات باتجاه إيران. وأفاد موقع «أكسيوس» الإخباري الأمريكي بأن مسؤولين بارزين في البيت الأبيض عقدوا اجتماعاً أمنياً مغلقاً في كامب ديفيد بولاية ميريلاند، لصياغة استراتيجيات تتعلق بالنزاع مع إيران، رغم امتناع البيت الأبيض عن التعليق. ويوم السبت، صرح دونالد ترامب للصحفيين بأن إيران قد «سُحقت»، مؤكداً أنه سيتم اتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.
وذكر التقرير أن إيران تواصل فرض حصار بحري على حركة الشحن عبر مضيق هرمز منذ أواخر فبراير، بينما فرضت القوات الأمريكية حصاراً مضاداً على الموانئ الإيرانية. وتتجه حاملة طائرات أمريكية ثالثة إلى المنطقة، ليصل حجم الانتشار الأمريكي المتوقع إلى ثلاث حاملات طائرات ومجموعتين برمائيتين حول إيران بحلول نوفمبر. وذكرت وكالة «مهر» للأنباء الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني حذر من رد انتقامي يتجاوز عملية «الوعد الصادق 2» لعام 2024، بينما أفادت وكالة «فارس» للأنباء بأن بحرية الحرس الثوري استهدفت سبع ناقلات مخالفة على الأقل في مضيق هرمز خلال خمسة أيام، مما أدى إلى وقوع انفجارين في سفينتين.
وصرح رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف يوم الأحد بأن واشنطن قدمت مقترحات عبر وسيط في أعقاب خارطة الطريق التي طرحتها طهران لإعادة الفتح خلال سبعة أيام، لكنه شدد على أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى استيفاء الشروط السبعة الواردة في مذكرة إسلام آباد. وفي الوقت ذاته، اتسع نطاق القتال الإقليمي حيث أعلنت القوات الحكومية اليمنية تنفيذ 97 ضربة ضد مواقع للحوثيين، في حين زعم المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع شن هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة استهدفت منشآت طاقة تابعة لشركة أرامكو السعودية في الرياض وخريص.
المصادر
- global.chinadaily.com.cn · 2026-10-04



