تراجعت أسواق الأسهم في دولة الإمارات العربية المتحدة عقب تحذيرات جديدة من احتمال مواجهة حركة الطيران الإقليمية لاضطرابات ممتدة، وفقاً لتقرير صادر عن "ذا ترافيلر" (The Traveler). وخلال جلسات التداول الأخيرة، انخفض المؤشر الرئيسي لأسهم دبي بنحو 0.4 بالمئة، في حين أنهى المؤشر القياسي لسوق أبوظبي للأوراق المالية تداولاته متراجعاً بنحو 0.6 بالمئة. وقادت أسهم البنوك والشركات القيادية هذا التراجع، بما في ذلك خسائر تكبدتها كبرى جهات الإقراض مثل بنك الإمارات دبي الوطني.
وجاء هذا التراجع في الأسواق وسط استمرار التعديلات التشغيلية عبر مراكز الطيران في دولة الإمارات. وأشارت بيانات حالات الرحلات التي جمعتها وسائل إعلام إقليمية إلى أن شركات طيران تشمل طيران الإمارات، والاتحاد للطيران، وفلاي دبي، والعربية للطيران قد عدّلت جداول رحلاتها استجابةً للتوترات الإقليمية، مما أسفر عن تأخيرات وإلغاءات انتقائية للرحلات وتغيير في مساراتها.
وحذّر تحليل إقليمي لقطاع الطيران ورد في التقرير من أن إعادة توجيه المسارات الجوية، وارتفاع نفقات وقود الطائرات، ومحدودية سعة نقل الركاب عبر منطقة الخليج قد تتطلب أشهراً لتعود إلى مسارها الطبيعي. وأظهرت بيانات رسمية مقتبسة أن قطاع السفر والسياحة في دولة الإمارات حقق ما يقارب 257 مليار درهم في عام 2025، وهو ما يمثل نحو 13 إلى 14 بالمئة من إجمالي الناتج الاقتصادي للدولة.
كما أشارت أبحاث نقل مؤسسية وردت في ملخصات مصرفية إلى بوادر تباطؤ في الأنشطة المعتمدة على السفر؛ إذ سلّطت إحدى مجموعات البيانات الضوء على انخفاض سنوي تجاوز 20 بالمئة في رحلات سيارات الأجرة ومركبات الليموزين خلال الربع الثاني من عام 2026، مما دفع المستثمرين إلى التدقيق عن كثب في آفاق أرباح الشركات المرتبطة بقطاعات السفر والضيافة والطيران.
المصادر
- thetraveler.org · 2026-09-25



