ترأس معالي وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي الدكتور سلطان الجابر زيارة عمل إلى بكين لتعميق التعاون في مجالات الطاقة، والطاقة المتجددة، والصناعة، والبنية التحتية. ويعزز جدول الأعمال نهجاً شاملاً على مستوى الاقتصاد بأكمله—بدءاً من تمويل المشاريع وحتى نقل التكنولوجيا.
وأكد تقرير وكالة أنباء الإمارات (وام) على برنامج مكثف من الاجتماعات مع كبار المسؤولين الصينيين وقادة كبرى الشركات، بما يحقق التوافق بين السياسة الصناعية وقائمة المشاريع العملية قيد التنفيذ. وشملت المناقشات مشاريع الطاقة المتجددة واسعة النطاق على مستوى الشبكة، والتصنيع المتقدم، وتمويل البنية التحتية—وهي مجالات تتيح للمشاريع المشتركة التوسع بسرعة.
وأوردت البيانات الصادرة نظراء بارزين مثل وزير المالية الصيني، والقيادات العليا في دائرة العلاقات الدولية للحزب الشيوعي الصيني، ومسؤولين تنفيذيين في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية (AIIB)—مما يشير إلى إدراج أدوات التمويل العام في نطاق العمل جنباً إلى جنب مع الشراكات المؤسسية. ومن شأن هذا المزيج أن يسرّع إعداد دراسات الجدوى، ويسرّع الحصول على الموافقات التنظيمية، ويوفر التمويل الميسر أو المختلط للأصول ذات التكلفة العالية.
المسار الفني المشترك: موائمة الأولويات الصناعية لدولة الإمارات مع العمق التصنيعي الصيني—سلاسل توريد الطاقة الشمسية والبطاريات، ومكونات المركبات الكهربائية، ولوجستيات الموانئ، وتحديث الصناعات التحويلية—مع تطوير برامج تدريبية تدمج الذكاء الاصطناعي والأتمتة في عمليات المصانع وإدارة الشبكات.



