تسرّع دولة الإمارات العربية المتحدة وتيرة بناء خط أنابيب للنفط الخام لمضاعفة قدرتها التصديرية متجاوزةً مضيق هرمز بحلول عام 2027، وفقاً لما أعلنه مكتب أبوظبي الإعلامي ونقلته بلومبرغ وموقع EnergyNow.com.
وتعمل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) على تسريع إنجاز خط الأنابيب الممتد إلى ميناء الفجيرة على خليج عُمان، سعياً لتقليل الاعتماد على هذا الممر الملاحي الحيوي. وتشغّل شركة الطاقة المملوكة للدولة بالفعل خط أنابيب يربط حقول نفط أبوظبي بالفجيرة.
وكانت أدنوك قد خططت لتوسعة خط الأنابيب نظراً لأن المسار الحالي ينقل أقل من نصف أحجام الصادرات المعتادة. وتظل دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية المنتجَين الرئيسيين الوحيدَين للنفط في الخليج القادرَين على إرسال كميات تصدير كبيرة إلى الأسواق دون المرور عبر مضيق هرمز.
وذكرت كارول نخلة، الرئيسة التنفيذية لشركة الاستشارات كريستول إنرجي المحدودة (Crystol Energy Ltd.)، أنه على الرغم من أن هذه التوسعة تكتسب أهمية كبرى في ظل التوترات البحرية الإقليمية، إلا أن الجدوى الاستراتيجية تسبق الاضطرابات الأخيرة؛ إذ يتمثل الهدف الأساسي في تقليل الاعتماد على هرمز ومواءمة لوجستيات التصدير مع القدرة الإنتاجية الأوسع لعمليات الاستكشاف والإنتاج.
المصادر
- EnergyNow.com · 2026-10-08

