أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مناقشات بشأن النزاع الإقليمي المستمر المتعلق بإيران مع الرئيس الصيني شي جين بينغ خلال اجتماعات ثنائية في بكين، وفقاً لتقرير نشرته رويترز وإنيرجي ناو (EnergyNow). وعقب الاجتماع، صرح مسؤول في البيت الأبيض بأن كلا الزعيمين اتفقا على ضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً، وعلى وجوب عدم امتلاك إيران أسلحة نووية على الإطلاق. وصرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة "سي إن بي سي" في بكين بأن الصين من المرجح أن تبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إبقاء الممر المائي مفتوحاً، مشيراً إلى أن الاستقرار البحري يتماشى مع مصالح بكين بصفتها مستورداً رئيساً.
وتزامنت المباحثات الدبلوماسية مع تقارير عن حوادث أمنية بحرية جديدة أثرت على مسارات الشحن في الخليج. وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية للمملكة المتحدة (UKMTO) بأن أفراداً غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة تجارية كانت راسية قبالة سواحل ميناء الفجيرة الإماراتي واقتادوها باتجاه المياه الإيرانية. وتُعد الفجيرة مركزاً استراتيجياً حيوياً باعتبارها المنفذ الرئيس لصادرات النفط الإماراتية الواقع خارج مضيق هرمز، مما يتيح لشحنات النفط الخام تجاوز الممر المائي الضيق.
وعلى صعيد منفصل، أكدت السلطات الهندية تعرض سفينة ترفع العلم الهندي لهجوم قبالة سواحل عُمان على طول الممرات التجارية الإقليمية، مضيفة أن جميع أفراد الطاقم على متنها بخير. وقد قيّدت إيران حركة المرور عبر المضيق إلى حد كبير في أعقاب أسابيع من التصعيد العسكري، على الرغم من أن وسائل إعلام إيرانية، بما في ذلك وكالة أنباء فارس، أفادت بوجود اتفاقيات انتقائية تسمح لسفن معينة بالعبور، بما في ذلك سفن صينية محددة.
وقبيل انعقاد القمة، صرح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو لقناة "فوكس نيوز" بأن واشنطن تهدف إلى تشجيع بكين على الاضطلاع بدور فاعل في حل التوترات البحرية في الخليج العربي. وتظل حركة الملاحة التجارية عبر هذا الممر محط أنظار ومتابعة وثيقة من مشغلي قطاعي الطاقة والخدمات اللوجستية حول العالم مع استمرار المحادثات الدبلوماسية.
المصادر
- EnergyNow.com · 2026-09-25


