عُقد المنتدى الدولي الحادي عشر للصناعة والطاقة (TNF) في مجمع "تيومين تكنوبارك" في الفترة من 14 إلى 17 سبتمبر 2026، تحت شعار "صناعة النفط والغاز في المستقبل: طاقة القيادة". وأفادت صحيفة "مودرن غانا" بأن الحدث استقطب أكثر من 18,000 مشارك من أكثر من 60 منطقة روسية، حيث مثل نحو 80% منهم الإدارة العليا في قطاعات الوقود والطاقة والقطاعات ذات الصلة.
شاركت مؤسسات طاقة أجنبية، بما فيها شركة "أدنوك" الإماراتية، إلى جانب شركتي "كاز موناي غاز" و"قازاق غاز" من كازاخستان، جنباً إلى جنب مع كبار المنتجين الروس مثل "غازبروم"، و"غازبروم نفت"، و"لوك أويل"، و"نوفاتيك"، و"سورغوت نفت غاز". وأشار المصدر إلى أن المنتدى وسّع نطاق تمثيله الدولي ليشمل دولاً منها الصين، والإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وبيلاروسيا، وكازاخستان، وإيران، وفيتنام، وأذربيجان، وأوزبكستان، والجزائر، وتركيا، مسفراً عن إبرام أكثر من 50 اتفاقية تعاون، وإطلاق ما يزيد على 200 تقنية، وعقد أكثر من 200 اجتماع تجاري.
وفي سياق الشرق الأوسط، ذكر التقرير أن دولة الإمارات قدّمت مسار دخول عبر عملية تأهيل الموردين التابعة لشركة "أدنوك". وأفادت السلطات الروسية بالتوصل إلى استنتاجات فنية إيجابية لـ 60 معياراً من معايير INTI، مع التأهيل المسبق لثماني شركات تصنيع روسية وخضوع سبع شركات أخرى لعملية التأهيل.
كما أفاد المقال بأن الصين ظلت مشترياً رئيسياً للطاقة. ففي الفترة بين يناير وأغسطس 2026، بلغت واردات الصين من الغاز الطبيعي المسال الروسي 5.15 مليون طن (بزيادة قدرها 28.2% على أساس سنوي، بقيمة بلغت 2.66 مليار دولار أمريكي)، في حين بلغت واردات النفط 77.65 مليون طن (بزيادة قدرها 18.1% على أساس سنوي، بقيمة بلغت 44.84 مليار دولار أمريكي).
المصادر
- مودرن غانا · 2026-09-27



