وفقاً لتقرير صادر عن «تشوسون بيز» نقلاً عن منافذ إخبارية دولية، وسّعت قوات الحوثيين في اليمن نطاق سيطرتها على مناطق بحرية رئيسية، بما في ذلك جزر في البحر الأحمر ومدينة المخا الساحلية في البر الرئيسي. ويأتي هذا التصعيد العسكري في أعقاب تقييد حركة الملاحة عبر مضيق هرمز خلال النزاع الإيراني، مما فرض ضغوطاً على مسارات التصدير البديلة عبر البحر الأحمر ودفع أسعار النفط العالمية مؤقتاً إلى الارتفاع الحاد.
طوّرت قوات الحوثيين، التي يُقدّر قوامها حالياً بنحو 350,000 فرد، قدراتها بشكل ملحوظ عقب تلقي مساعدات من إيران بدأت قرابة عام 2015، عندما زوّد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الجماعة بمكونات صواريخ وطائرات مسيّرة إلى جانب التدريب التقني. ونشرت الجماعة صواريخ أرض-أرض، وطائرات مسيّرة انتحارية، وألغاماً بحرية، وزوارق مسيّرة مصممة في إيران، بعد أن شنّت سابقاً هجمات استهدفت المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وإسرائيل.
وتفيد تقارير استشهدت بها «تشوسون بيز» بأن تدفق المكونات التجارية وذات الاستخدام المزدوج من الصين مكّن الحوثيين من التحول من استيراد الأسلحة الجاهزة إلى تجميع المنظومات محلياً في اليمن. وأشار تقرير لوكالة بلومبرغ إلى أن تفتيشاً لشحنة أُنجز في يوليو 2026 كشف عن مواد تجارية قادمة من الصين يمكن إعادة توظيفها لتجميع طائرات مسيّرة وصواريخ باليستية.
ويشير محللو أسلحة وتقارير تابعة للأمم المتحدة وردت في التغطية إلى أن كيانات تجارية صينية ورّدت مواد ذات استخدام مزدوج تفيد في إنتاج الطائرات المسيّرة. وأفادت التقارير بأن الجماعة حافظت على قنوات تجارية من خلال أنشطة تجارية يديرها يمنيون منذ فترة طويلة في مدن صينية، فضلاً عن كوادر مدرّبة على التعامل مع السوق الصينية، وفقاً لشركة الاستشارات الاستراتيجية «تقرير الباشا».
المصادر
- تشوسون بيز · 2026-09-30



