وفقاً لتقرير مقارن أعدته lovemoney لبحث الأنظمة الضريبية والخدمات العامة في 25 دولة، تحافظ دولة الإمارات العربية المتحدة على بيئة منخفضة الضرائب تتميز بعدم فرض ضريبة على الدخل الشخصي وبانعدام الضرائب عموماً على الأرباح الرأسمالية الشخصية أو التركات. ويخضع المقيمون لرسوم بلدية وعقارية، في حين تبلغ ضريبة القيمة المضافة 5%.
وذكر التقرير أن الخدمات العامة والبنية التحتية في دولة الإمارات تُمول من خلال إيرادات النفط والغاز، وعائدات الاستثمارات الحكومية، والضرائب على الشركات، والرسوم الإدارية. وبينما يحصل المواطنون الإماراتيون على منافع ومساعدات حكومية، يتحمل المقيمون الأجانب عموماً تكاليف التعليم بأنفسهم ويتعين عليهم الاعتماد على التأمين الصحي الخاص لتلقي العلاج الطبي.
وأفادت lovemoney بأنه في الصين، يُعد إجمالي التحصيل الضريبي أقل مما هو عليه في الدول الغربية، على الرغم من خضوع الأفراد لمعدلات ضريبة دخل شخصي تتراوح بين 3% و45%. وتتراوح ضريبة القيمة المضافة في الصين بين 6% و13%، وتُفرض على الأرباح الرأسمالية عموماً ضريبة بنسبة 20% مع وجود إعفاءات محددة، كما لا تُفرض ضرائب على الميراث، ويدفع العاملون اشتراكات ضمان اجتماعي إلزامية.
وأشارت المنصة إلى أن الصين تمول بنية تحتية عامة واسعة النطاق، وتوفر تعليماً مجانياً في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة، بالإضافة إلى تأمين صحي أساسي يغطي 95% من سكانها.
المصادر
- lovemoney.com · 2026-10-23



