صناديق الثروة السيادية الخليجية تخصص 10 بالمئة من رأس المال الموظف للصين
يشير تقرير بحثي صادر عن «مودرن دبلوماسي» إلى أن صناديق الثروة السيادية الخليجية وظفت 10 بالمئة من رأسمالها لعام 2026 في الصين وهونغ كونغ، مقارنة بنسبة 45 بالمئة وُجهت إلى الولايات المتحدة. ويواصل المستثمرون المؤسسيون، بما في ذلك شركة «مبادلة» في أبوظبي، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، وجهاز قطر للاستثمار، تعزيز انكشافهم الاستثماري المستهدف في قطاعات التكنولوجيا، والسيارات الكهربائية، والطاقة المتجددة في الصين. وتوازن هذه الصناديق بين الشراكات الآسيوية طويلة الأجل من جهة، والمتغيرات الاقتصادية الكلية العالمية واللوائح التنظيمية المشددة على الاستثمارات التكنولوجية من جهة أخرى.

