توسع نطاق الدراسات الصينية والروابط التعليمية في الدول العربية بما فيها دولة الإمارات
تُسرّع دول عربية، من بينها دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية ومصر، وتيرة التعاون المؤسسي والتعليمي مع الصين في إطار استراتيجياتها التنموية طويلة المدى. وتدعم حكومات المنطقة أقسام تعليم اللغة الصينية ومراكز البحوث ومبادرات التبادل لتسهيل الاستثمار والتجارة الثنائية. ويفيد خبراء بأن المؤسسات العربية تتجه بشكل متزايد نحو دراسة النماذج الاقتصادية والتحديثية للصين دعماً للتنويع الاقتصادي المحلي.

